- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
لعلوي جربت لا لانخفاضي
لعُلُوِّي جَرِبْتُ لا لانْخفَاضِي جَرَبي رفعةٌ وإِن كَانَ داءُ جَرِبَتْ مِثْلِيَ السَماءُ ونَاهِيـ
أحسنت الدنيا التي استرجعت
أَحسنَت الدنيا التي اسْتَرْجَعَتْ مِنِّي تِلك الحالةَ الفَاخِرَة ما شَغَلَتْ بالي بتقبِيحها
أصبحت للدنيا الدنية
أَصْبَحْتُ للدُّنْيا الدَّنِيَّة كارهاً لا أَشتهيها وعَقَقْتُ منها طائِعاً
بالموت تزكو النفس يظهر فضلها
بالموتِ تزكو النَّفس يَظْهَرُ فَضْلُها فلعلَّ يُكْتَسَبُ البَقاءُ من الفَنَا وكذا نواةُ القسبِ لَسْتَ تَرى لَها
- Advertisement -
قد كان ما كان من جهلي وطغياني
قد كان ما كان من جَهْلِي وطغيَانِي وجاءَ ما جاءَ من نُسْكِي وإِيمَاني وسُرَّ من بَعْدِ غمِّ النفسِ مَلكي
عز إله العالم
عزَّ إِلَهُ العَالَمْ وذلَّ ابنُ آدمْ يُخَاصِمُونَ ربَّهم
تدعي العقل وهو أشرف ما فيك
تدّعِي العقْلَ وهْوَ أَشرفُ ما فِيكَ فلمْ صَارَ دَاخِلاً تَحْتَ حِسِّكْ وكذا حَبْسُك الحياة وقد أَصْ
خاصمني من سكت عنه
خَاصَمَني من سَكَتُّ عنه فَظَنَّ أَنْ ليسَ لي لسانُ فقلت ما أَنْتَ لي بخَصْمٍ
- Advertisement -
يأيها المغلظ في قوله
يأَيها المغلِظُ في قولِهِ بل أَيُّها الجائرُ في حُكْمِهِ جُرْتَ على عبدِك في عتبهِ
ألوم نفسي على هذا العتاب وما
أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وما تكلَّم الحرُّ إِلاَّ وهْوَ مَكْلُومُ لأَصْبرنَّ على ما قد مُنِيتُ به