- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
أراه الهوى ما لم يكن في حسابه
أَراهُ الهَوى ما لَم يَكُن في حِسابِهِ فَأَقلَقَهُ عَن صَبرِهِ وَاِحتِسابِهِ وَلا تُؤلِماهُ بِالمَلامِ فَإِنَّهُ
اليوم سر العلا واستبشر الأدب
اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ وَأَحمَدت سَيرَها المَهرِيَّةُ النُجُبُ اليَومَ أَعتَبَ دَهري وَاِرعَوى وقَضى
سقها ولو ذهب السرى بسراتها
سُقها وَلَو ذَهَبَ السُّرى بِسَراتِها كَم ذا تَرُدُّ النَفسَ عَن عَزَماتِها طالَ اِمتِراؤُكَ خَلفَ كُلِّ رَذِيَّةٍ
أرتها المآقي ما تكن الجوانح
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ فَبُح فالمُعَنّى بِالصَّبابَةِ بائِحُ وَخُذ حَظَّكَ الأَوفى مِن اللَهوِ وَالصِّبا
- Advertisement -
أعيذك أن تسمو إليك الحوادث
أُعيذُكَ أَن تَسمو إِلَيكَ الحَوادِثُ وَأَن تَتَغشّاكَ الخُطوبُ الكَوارِثُ سَليلَ العُلى لا زِلتَ في ظِلِّ نِعمَةٍ
غداً نغتدي للبين أو نتروح
غَداً نَغتَدي لِلبَينِ أَو نَتَروَّحُ وَعِندَ النَوى يَبدُو الغَرامُ المُبرِّحُ غَداً تُقفِرُ الأَطلالُ مِمَّن نَوَدُّهُ
إلى م انتظاري أنجم النحس والسعد
إِلى مَ اِنتِظاري أَنجُمَ النَحسِ وَالسَعدِ وَحَتّامَ صَمتي لا أُعيدُ وَلا أُبدي لَقَد مَلَّ جَنبي مَضجَعي مِن إِقامَتي
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ وهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُ إِذا خانَكَ الأَدنى الَّذي أَنتَ حِزبُهُ
- Advertisement -
إلى م أرجي ضر عيش منكدا
إِلى مَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّدا وَأُغضي عَلى الأَقذاءِ جَفناً مُسَهَّدا وَكَم أَعِدُ النَفسَ المُنى ثُمَّ كُلَّما
أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد
أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِ مِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِ وَأَطفَأَ اللَّهُ نُورَ الحاسِدينَ فَما