- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
أمطلع شمس الحسن لا مطلع الفجر
أَمَطلَعَ شَمسِ الحُسنِ لا مَطلَعَ الفَجرِ جَلَوتَ ظَلامَ اللَيلِ بِالكَأسِ وَالثَغرِ وَلَم يَنتَقِصهُ الثَغرُ مِثقالَ ذَرَّةٍ
أدافع منك العذل مني بالعذر
أُدافِعُ مِنكَ العَذلَ منِّيَ بالعُذرِ وَمَن لَم يَلِن لِلِّينِ لَانَ عَلى القَسرِ فَإِن كانَ أَمري في يَدي فَكَما تَرى
كاد العذول يضلني
كادَ العَذولُ يُضِلُّني عَن حُكمِهِ لَولا اِصطِباري لا يَبقَ لِلعُشّاقِ بَع
نعم سهرت نديم الكأس والوتر
نَعَم سَهِرتُ نَديمَ الكَأسِ وَالوَتَرِ وَاللَيلُ يَقظانُ عَينِ الزُهْرِ وَالزَهَرِ يا نائِمَ اللَيلِ ماذا فاتَ نائِمَهُ
- Advertisement -
أما الذي يخفي الفؤاد فأكبر
أَمّا الَّذي يُخفي الفُؤادُ فَأَكبَرُ مَمّا أَقولُ لَهُ وَمِمّا يَظهَرُ لا حيلةٌ في ذُلِّ دَمعيَ فيكُمُ
صمت العذول وصمته إقرار
صَمَتَ العَذولُ وَصَمتُهُ إِقرارُ صَمَتَ المُحِبُّ وصمتُهُ إِصرارُ الحبُّ نارٌ وَالمَلامُ مُثيرُهُ
واصل طيف الحب كالهاجر
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ وَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ بِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفي
لم تعر جسمك علة بل صحة
لَم تَعرُ جِسمَكَ عِلَّةٌ بَل صِحَّةٌ خَلَعَت عَلَيكَ نُضارَها لِلناظِرِ مَن عابَ صُفرَتَهُ عَلَيكَ فَقُل لَهُ
- Advertisement -
وما قضى الدهر لي من قربه وطرا
وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً إِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا يا مَن شَقيتُ بِهِ دُنيا وَآخِرَةً
هذا عذاب لا يفتر
هَذا عَذابٌ لا يُفَتَّرْ بِأَقَلِّهِ قَلبي تَفَطَّرْ أَفَلا يُفَكِّرُ في المُحِب