- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
عجبت لخمر فوق خدك نوره
عَجِبتُ لِخَمرٍ فَوقَ خَدِّكَ نورُهُ وَنيرانُهُ تُذكي التَباريحَ مِن قَلبي كَذَلِكَ دَمعي فَوقَ خَدّي مُذ جَرى
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقُ النَوى لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غَبتَ عَن قَلبي يُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّني
يا غائبا بلقائه وكتابه
يا غائِباً بِلِقائِهِ وَكِتابِهِ هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إِيابُ
أأحبابنا هل تسمعون على النوى
أَأَحبابَنا هَل تَسمَعونَ عَلى النَوى تَحِيَّةَ عانٍ أَو شَكِيَّةَ عاتِبِ وَلَو حَمَلَت ريحُ الشَمالِ إِلَيكُمُ
- Advertisement -
وما كنت أرضى من علاك بذا الجفا
وَما كُنتُ أَرضى مِن عُلاكَ بِذا الجَفا وَلَكِنَّهُ مَن غابَ نَصيبُهُ وَلَو غَيرُكُم يَرمي الفُؤادَ بِسَهمِهِ
وما مثل هذا الشوق تحمل مضغة
وَما مِثلُ هَذا الشَوقِ تَحمِلُ مُضغَةٌ وَلَكِنَّ قَلبي في الهَوى مُتَقَلِّبُ
أكذا كل غائب
أَكَذا كُلُّ غائِبٍ غابَ عَمَّن يُحِبُّهُ غابَ عَنهُ بِشَخصِهِ
كمثل يعقوب ضل يوسفه
كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُ فَاِعتاضَ عَنهُ بِشَمِّ أَثوابِه
- Advertisement -
وحسبته والطرف معقود به
وَحَسِبتُهُ وَالطَرفُ مَعقودٌ بِهِ شَخصَ الحَبيبِ بَدا لِعَينِ مُحِبِّهِ
نفسي الفداء لغائب عن ناظري
نَفسي الفِداء لِغائِبٍ عَن ناظِري وَمَحَلُّهُ في القَلبِ دونَ حِجابِهِ لَولا تَمَتُّعُ مُقلَتي بِلِقائِهِ