- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
قفا أو خذا في العذل أي طريق
قِفا أَو خُذا في العَذل أَيَّ طَريقِ فَما أَنا مِن سُكرِ الهَوى بِمُقيقِ أَما وَالهَوى إِنَّ الهَوى لَأَلِيَّةٍ
ليس في الأرض ما يفوق سوى الشام
لَيسَ في الأَرضِ ما يَفوقُ سِوى الشا مِ وَدَعني مِن سائِرِ الآفاقِ يا رِياحَ الشَآمِ أَنتِ رَسولٌ
رضيت بما أفنيت فارض بما بقى
رَضيتُ بِما أَفنَيتَ فارضَ بِما بَقى وَما أَتَّقيكَ اليَومَ قَد كُنتُ أَتَّقي وَأَذكَيتَ أَشجاني فَهَل أَنتَ مُحرِقي
أهلا وسهلا بالكتاب الواصل
أَهلاً وَسَهلاً بِالكِتابِ الواصِلِ لِيَهيجَ مِن أَلَمِ الفِراقِ بَلابِلي وافى فَواقى لي بِطيبِ بَشائِرٍ
- Advertisement -
وجدت اصطباري بعدهن سفاهة
وَجَدتُ اِصطِباري بَعدَهُنَّ سَفاهَةً وَأَبصَرتُ رُشدي بَعدَهُنَّ ضَلالا
وغير كثير فيه وجد كثير
وَغَيرُ كَثيرٍ فيهِ وَجدُ كُثَيِّرٍ وَلَوعَةُ قَيسٍ وَالتِياحُ جَميلِ أَهيمُ بِرَسمٍ لِلمَجدِ واضِحٍ
أهلا به وعلى الظلماء أنشده
أَهلاً بِهِ وَعَلى الظَلماءِ أَنشُدُهُ لَو بَلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتَ مِن عِلَلي
وصل كتاب مولا ي بعدما
وَصَلَ كِتابُ مَولا يَ بَعدَما أَصاتَ المُنادي لِلصَلاةِ فَاِعتَما فَلَمّا اِستَقَرَّ لَدَيَّ
- Advertisement -
آها عليها ليال ما تركن لنا
آهاً عَلَيها لَيالٍ ما تَرَكنَ لَنا إِلّا الأَسى وَعُلالاتٍ مِنَ الحُلُمِ عَسى الرِياحُ إِذا سارَت مُبَلِّغَةً
كأنك لم تكن خدني وأنسي
كَأَنَّكَ لَم تَكُن خِدني وَأُنسي وَلَم أَقطَع بِكَ اللَيلَ الطَويلا