- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
فما ترجم الإنسان عن سر فضله
فَما تَرجَمَ الإِنسانُ عَن سِرِّ فَضلِهِ بِأَفضَلَ مِن تَقريبِهِ لِأولي الفَضلِ
جنابك منه تستفاد الفوائد
جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ ولِلناسِ بالإحسَانِ منكِ عوائدُ فَطُوبَى لِمنَ يَسْعَى لِمَشْهَدِكِ الذي
لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
لَم تَبدُ لي مَن بِها وَجدي وَبِلِوائي بِغَيرِ نَعتي وَأَوصافي وَأَسمائي صَفاؤُها في تَجَلّيها يُقابِلُ را
لم ينل ساكن إليك سكونا
لم يَنَل ساكِنٌ إِلَيكَ سُكوناً حَرَّكَتهُ عَن نَهجِكَ الأَهواءُ لا وَلا فازَ بِالوَلاءِ مَحِبُّ
- Advertisement -
بالسمع من بصر الفؤاد
بِالسَمعِ مِن بَصَرِ الفُؤادِ عَرَفتُ أَرضي مِن سَمائي وَبِيُمنِ عِرفانِ اليَمينِ
رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً لِيَرغَبَ الغَمرُ عَن ديني بِدُنيائي وَرُحتُ في طَيِّ نَشرِ اللَهوِ مُستَتِراً
لي في خلوتي بجلوة محبوبي
لي في خَلوَتي بِجَلوَةِ مَحبوبي مَغيبٌ عَن مَشهَدِ الرُقباءِ وَاِنقِطاعي بِهِ إِلَيهِ ثَناني
أنا بالموت عشت في الأحياء
أَنا بِالمَوتِ عِشتُ في الأَحياءِ ناعِمَ العَيشِ في الهَوى بِشَقائي وَلَهُ بِالبَراءِ مِن عُذَّلي فيهِ
- Advertisement -
أهلا بداعي إلهي
أَهلاً بِداعي إِلَهي فَإِنَّهُ لَطَبيبي وَإَنَّ مَوتي فيهِ
أقل بمالي وروحي الفداء
أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَ لِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِ