- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
ومهفهف بالفرق منفرد
وَمُهَفهَفٍ بِالفَرقِ مُنفَرِدٍ بِلِحاظِهِ يَسطو عَلى الجَمعِ يَجلو الظَلامَ بِضوءِ غُرَّتِهِ
متى شمت برقا للصوارم لامعا
مَتى شِمتُ بَرقاً لِلصَوارِمِ لامَعا جَلا ضَوءُهُ يَأسي وَجَلّا المَطامِعا وَمَن لَم يَلِج لَجَّ المَنايا إِلى المُنى
يا من كلفت بحبه إذ كان عن
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَن عَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعا وَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاً
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوا
- Advertisement -
مرابع سعدى للعيون مراتع
مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُ وَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُ مَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَها
بدر بم من القبا
بَدرُ بَمٍّ مِنَ القَبا فَوقَ غُصنٍ طُلوعُهُ جامِعُ الحُسنِ وَقفُهُ
لا رحت للآمال منك مبلغا
لا رُحتُ لِلآمالِ مِنكَ مُبَلِّغاً إِن كانَ لي في قَصدِ غَيرِكَ مُبتَغى وَمَتى لِقَولِ سِواكَ أَضحى مُصغِياً
كسرت بالوقت سيفي
كَسَرتُ بِالوَقتِ سَيفي فَصارَ لِيَ الوَقتُ سَيفا بِهِ وَلِيُّ زَماني
- Advertisement -
تعالت ذات مولاي
تَعالَت ذاتُ مَولايَ عَنِ الحَيِّزِ وَالوَصفِ وَعَمّا حالَ في الشَكلِ
الفيلسوف بيعينه أنا والذي
الفَيلَسوفُ بَيعَينِهِ أَنا وَالَّذي يَبغي اليَقينَ بِظَنِّهِ مُتَفَلسِفُ قَد أَثبَتَ التَصديقَ نَفيُ تَصَوُّري