- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
قل لمن رام للشريعة تتميما
قُل لِمَن رامَ لِلشَريعَةِ تَتميماً أَبالنَقصِ يُستَتَمُّ الكَمالُ أَو بِفِكرٍ لا يُستَقَرُّ عَلى حالٍ
إذا كان شرع الله في الدين واحدا
إِذا كانَ شَرعَ اللَهِ في الدينِ واحِداً وَعَن مَسلَكِ التَفريقِ فيهِ نَهى الرُسُل فَإِنَّ سَبيلَ الرُشدِ لِلناسِ واحِدٌ
فرض المحبة ود شيعة حبكم
فَرضُ المَحَبَّةِ وَدُّ شيعَةِ حُبِّكُم عِندي وَسُنَّتُهُ قِلى العُذّالِ فَلِذا اِدَّرَعتُ كُلِّ مُعانِدٍ
ولولا اغتراري بالأماني لم أر اغ
وَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ تِراباً وَلا آثَرتُ أَهلاً عَلى أَهلي وَلا اِختَرتُ داراً غَيرَ دارٍ بِحاجِرِ
- Advertisement -
إن لم يزدني العلم في حبكم
إِن لَم يَزِدني العِلمُ في حُبِّكُم عِلماً بِجَهلي فيهِ واجِهِلي وَإِن عَقَلتُ النَفسَ عَن صَبوَتي
واحيرتي عنك إذا لم تزد
واحَيرَتي عَنكَ إِذا لَم تَزِد ني حَيرَتي فيكَ بِنورِ الدَليل وَواضِلالي عَن سَبيلِ الهُدى
النفس في العقل إذ تصفو لرؤيته
النَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِ لَهُ مِثالٌ تَراهُ فَاِعقِلِ المَثَلا كَالعَينِ تَشهَدُ في المِرآةِ صورَتَها
صمت اللبيب يزينه
صَمتُ اللَبيبِ يَزينُهُ وَبِهِ يُصانُ الجاهِلُ وَالنُطقُ إِن أَخطا الصَوا
- Advertisement -
بحث المحق مع العنيد لقوله
بِحثُ المُحِقِّ مَعَ العَنيدِ لِقَولِهِ كَمُغالِبٍ لِمُغالِبٍ في مالِهِ ذو المالِ يَرضى أَن يُسالِمَ حَربَهُ
لغيري برقك الخلب
لِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُ وَالمُنذِرُ بِالطَلِّ وَفي مَلكِكَ لَم أَض