- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
أدين لليلى بالوفا غير جاهل
أُدينُ لِلَيلى بِالوَفا غَيرَ جاهِلٍ بِأَنَّ الجَفا وَالغَدرَ في الحُبِّ دينُها وَإِن أَخلَفَتني الوَعدَ أُجِزُ وَعدَها
من لي بوصل ممنع قطعت يدي
مَن لي بِوَصلِ مُمَنَّعٍ قَطَعَت يَدي سَلوانَ عاشِقِهِ صَوارِمُ جَفنِهِ أَحوى حَوى جُمَلَ الجَمال فَباطِنُ ال
ذكر ربي لغيره أنساني
ذِكرُ رَبّي لِغَيرِهِ أَنساني حينَ أَلقى سَمعي شَهيدُ عِياني وَحَلالي بِعِزِّكُم ما حَلالي
قلت للندمان لما غادرت
قُلتُ لِلنَدَمانِ لَمّا غادَرَت سُنَّةُ الصَهباءِ مِنهَ العَينَ وَسَنى عُذ بِصَرفِ الراحِ مِن صَرفِ الكُبرى
- Advertisement -
تدرع في لقاء الخطب صبرا
تَدَرَّع في لِقاءِ الخَطبِ صَبراً فَأَصعَبُهُ عَلى الصَبّارِ هَينُ لِأَنَّكَ لا تَشُكُّ بِأَنَّ يحنَ ال
من سره الإحسان منه وساءه
مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ قَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً وَمَن اِرتَأى لِيَرى الهُدى مِن رَبِّهِ
أمي الشريعة والمقيم لها أبي
أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي وَبَنو بَنيها كُلُّهُم إِخواني أَأَعَزُّ والِدَتي وَأَنكُرُ والِدي
يا ولي الفضل بالفضل من العدل أعذني
يا وَلِيَّ الفَضلِ بِالفَضلِ مِنَ العَدلِ أَعذَني وَبِكَ اِشغَلَني عَن غَيري وَمِنّي لَكَ خُذني لِتَرى عَيني الَّذي خَوَّلَتهُ…
- Advertisement -
يعن لطالب الدنيا ثلاث
يَعَنُّ لِطالِبِ الدُنيا ثَلاثٌ ثِيَ الشُعَبُ الثَلاثُ بِغَيرِ مينِ كَآبَةُ خائِبٍ وَعَناءُ ساعٍ
أما وإحسانك القديم وما
أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا ما أَنِسَ القَلبُ بِالسُرورِ وَلا