- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
تقر بأسرار التقى خلواته
تُقِرُّ بأسْرارِ التُّقى خَلَواتُهُ وتَشْهَدُ بالخيْرِ العَميمِ مَجامِعُهْ ويَرْهَبُهُ الواشُونَ حتى كأنَّما
يهب الطلاقة والنوال معا
يَهَبُ الطَّلاقَةَ والنَّوالَ مَعاً فالحمدُ بين الجودِ والبِشْرِ ويَفوقُ ما شادَتْ أوائلُهُ
فخرت بك الأزمان والحقب
فخَرتْ بك الأزْمانُ والحِقَبُ يا مَنْ جميعُ زَمانهِ رَجَبُ تَقْواكَ لا تَخْتَصُّ ناجِمَةً
هنيئا للمواسم والتهاني
هَنيئاً للْمَواسِمِ والتَّهاني إذا ما حانَ فطْرٌ أو صِيامُ طويلُ بَقائكَ النَّضِرِ المُرَجَّى
- Advertisement -
راسي الحبى في سلمه ونديه
راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِ ومعَ الحفيظةِ فالجرازُ المِصْدَعُ ونسيمُ باكِرَةٍ رُخاءٌ سجْسَجٌ
ينثي برأفته ونجدته
يُنْثي بِرَأفَتِهِ ونَجْدَتِهِ ونَوالِهِ الأصْباحُ والأُصُلُ فالجارُ والجاني وسائلُهُ
سألت إلهي أن يعيش بغبطة
سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍ إِمامُ الهُدى ما أرْزَمَتْ أمُّ حائلِ فحِفْظُ العُلى والمَأثُراتِ بحِفْظِهِ
هنئت بالعيد وأمثاله
هُنِّئْتَ بالعيدِ وأمْثالِهِ ما عَزَّ غَرْبُ الصَّارمِ الباتِرِ ولا خَلا أمْرُكَ منْ طاعَةٍ
- Advertisement -
لا أوحش الله من جود أسر به
لا أوْحَشَ اللّهُ من جُودٍ أسَرُّ بهِ مَسَرَّةَ الأرضِ عند المَحْلِ بالمَطَرِ حِرْصاً على الوِدِّ لا حِرْصاً على فَرسٍ
هنيئا للمناقب والمعالي
هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ بَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِ