- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يسوس الأمر وجبته ضجاج
يَسوسُ الأمْر وجْبَتُه ضَجاجٌ ولا نَزَقٌ يَشينُ ولا اصْطخابُ ويبْسِمُ والخطوبُ مُكَلِّحاتٌ
موسع المعروف رحب المنزل
موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِ جمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِ كأنهُ عند التِفافِ العُيَّلِ
الله جار الوزير الصدر ما طلعت
اللّهُ جارُ الوزيرِ الصَّدْرِ ما طَلَعَتْ شَمْسٌ وأحْيا دَريسَ الهامِدِ السَّبَلُ غَمْرُ الرِّداءِ كَسُحْبِ الجَوِّ هاطِلَةً
هو الطود المنيف وكل خطب
هو الطَّوْدُ المُنيف وكلُّ خطْبٍ يَروعُ سِواهُ ريحٌ بلْ نَسيمُ يزيدُ وَقارَهُ طيشُ اللَّيالي
- Advertisement -
عشت قطب الدين هطال الندى
عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى باذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى هاطِلَ الكَفَّينِ سَلْماً ووَغىً
أقول وقد ضاقت قوافي مدائحي
أقولُ وقد ضاقَتْ قَوافي مَدائحي بوصْفِ الوزير الصَّدْرِ وهي رِحابُ إذا اسْتَنْطقتني بالثَّناءِ فَضيلَةٌ
رفقا بها يا أيها الزاجر
رِفْقاً بها يا أيُّها الزَّاجِرُ قد دَميَ المَنْسِمُ والحافِرُ رفقاً فما أبْدانُها مِنْ صَفاً
ملكنا فكان العفو منا سجية
مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةً فلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُ وحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما
- Advertisement -
كيف الرقاد ولات حين رقاد
كيف الرُّقادُ ولاتَ حين رُقادِ رَحَلَ الشَّبابُ ولم أفُزْ بمرادِ هِمَمٌ عن الغرض المُحاوَل بُدِّلتْ
ما أنصفت بغداد ناشئها الذي
ما أنْصَفَتْ بغدادُ ناشئها الذي كَثُرَ الثَّناءُ به على بغْدادِ سَلْ بي إذا مَدَّ الجِدالُ رواقَهُ