- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
عريب الحمى عهدي نزيلكم يحمى
عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمى فَما بالُ قَلبي قَد أُبيحَ لَكُم ظَلما تَعَلَّمتُم نَهبَ القُلوبِ فَدَيتُكُم
بين لوى الجزع ووادي العقيق
بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِ مَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريق جانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِ
فؤادي والهوى نهب
فُؤادي وَالهَوى نَهبُ وَطَرفي دَمعُهُ سَكبُ وَمثتاق إِلى غَير
ما كنت في عشقي لذاك القوام
ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوام أَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام يا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِها
- Advertisement -
قاتلي لا برئت من أوزاري
قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري أَيُّ نارٍ لَولا خُدودكَ ناري كُلُّ يَومٍ يَعتادُني مِنكَ وَجدٌ
ما لي أرى النوم عن عيني قد نفرا
ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا أَأَنتَ عَلمتَ طَرفي بَعدَكَ السَهَرا وَما لِذِكرِكَ يَصلى النارَ في كَبِدي
من شيمة الدهر إعراض وإقبال
مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ فَما يَدومُ عَلى حالاتِهِ حالُ وَكُلُّ شَيءٍ وإنٍ أَعيا لَهُ أَجَلٌ
أتأذن أن أشكو إليك ولوعي
أتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي وَنارُ الأَسى أجّجت بَينَ ضُلوعي وَما أَنا بِالشاكي إلى غَيركَ الهَوى
- Advertisement -
من لدم القتيل
مَن لِدَمِ القَتيلِ مِن طَرفِكَ الكَحيلِ وَيلاهُ طَلَّ هَدَراً
يا دير يا قوت بالرهابين
يا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ بِفَضلِ ما جاءَ في الشَعانينِ بِكُلِّ تَقديسَةٍ يُرَدِّدُها