- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
خليلي مرا بالعقيق فسلما
خَليليَّ مُرّا بِالعَقيقِ فَسَلِّما عَلى طَلَلٍ لَولا البلى لَتَكَلَّما عهدت بِهِ رَوضاً أَريضاً تروده
أمن خيال هداه الشوق والحلم
أَمِن خَيال هُداه الشَوق وَالحِلم ظَلَّت دموعك فَوق الخَدِّ تَنسَجِمُ وَظِلَت تَستَفهِم الأَطلال ما فعلت
همو علموا عيني سؤال المعالم
هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ بِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ أَبوا ضِنَّة بي أَن أَرى غَيرَ مُغرَمٍ
قسما بوصلك إن بعد مرامه
قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِ أَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِ وَيَلومه فيكِ العَذول وَفي الهَوى
- Advertisement -
ذكر الحمى فبكى لسجع حمامه
ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِ وَغَدا غَريماً لِلنَّوى بِغَرامِهِ يا مَنزِلاً ما كنت أَحسَبُ أَنَّني
نفسي الفِداء لِلحظِها من رامِ
نَفسي الفِداء لِلَحظِها من رامِ وَلطَرفِها من أَنصُلٍ وَسِهامِ وَلِثَغرِها من ضَوءِ بَرقٍ لامِعٍ
بعثن غداة تقويض الخيام
بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِ مَنيَّة كُلَّ صَبٍ مُستَهامِ وَمِلنَ إِلى الوَداعِ وكل جَفنٍ
هل الوجد إلا أن تلوح خيامها
هَل الوَجدُ إِلّا أَن تَلوح خِيامُها فَيَقضي بأهداءِ السَلامِ ذمامُها وَقَفتُ بِها أَبكي وَتَرزُمُ ناقَتي
- Advertisement -
أخذن زمام الدمع خوف انسجامه
أَخذن زِمام الدَمع خَوف اِنسِجامِهِ فَلَمّا اِستَقَلوا حَلَّ عقد ذِمامِهِ غَدوا بِلالٍ مِن هلال ابنِ عامِرٍ
طيف ألم فزاد في آلامي
طَيفٌ أَلَمَّ فَزادَ في آلامي أَلمٌ وَلَم أَعهَدُهُ ذا إِلمامِ لَمّا تَجَنَّبَ رُؤيَتي مُستَيقِظاً