- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عبسن من شعر في الرأس مبتسم
عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِ ما نَفرَّ البيضَ مثل البيضِ في اللِمَمِ ظَنَّت شَبيبته تَبقى وَما علمت
ألا يا غزالا أعار الغزالا
أَلا يا غزالاً أَعارَ الغَزالا جَمالاً وَأَعطى القَضيب اِعتِدالا وَمِن فَرطِ شَوقي إِلى مُقلتيه
أبى الله أن يأتي بخير فيرتجى
أَبى اللَهَ أَن يأَتي بِخَير فَيَرتَجى ذمام فروع قَد ذممنا أُصولَها إِذا الدار من قبل العَفاءِ نَبَت بِنا
محل العلى أني حللت محلها
مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّها وَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّها ومذ كُنتَ علياً تَميم وَطال في
- Advertisement -
إيها أبا حسن حللت من العلى
إِيهاً أَبا حَسَنٍ حللت من العُلى بَينَ السَنامِ وَبَينَ ذرو الكَاهِلِ أَنّى سحا بك ذا الزَمان وَإِنَّهُ
عصى العواذل إذ لجت عواذله
عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُ وَواصَل الهَمِّ فيمَن لا يُواصِلُهُ وَطالَ لَيل مُحِبٍّ في تَفَكُّرِهِ
لج في حب من هويت العذول
لَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُ إِذ رآني عَن حُبِّهِ لا أَزولُ قلت لَم تدر ما الهَوى يا عَذولي
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بَعَثَت إِلَيكَ بِطَيفها تَعليلا وَخضابُ لَيلك قَد أَراد نُصولا فَأَتاكَ وَهناً وَالظَلامُ كَأَنَّما
- Advertisement -
إعترافي بعظم فضلك فضل
إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُ وَعُدولي عَن كُنهِ وَصفِكَ عَدلُ كلما رُمت وصف قدرك أَلفيت
ألم بمضجعي بعد الكلال
أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِ خَيالٌ من هِلالِ بَني هِلالِ بِمُنطَمسِ الصوى لَو حارَ طَيفٌ