- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌ كَما أَنطَقَتني وَالرِجالَ المَطامِعُ بِضائِعُ قَولٍ عِندَ غَيرِيَ رِبحُها
أروم انتصافي من رجال أباعد
أَرومُ اِنتِصافي مِن رِجالٍ أَباعِدٍ وَنَفسِيَ أَعدى لي مِنَ الناسِ أَجمَعا إِذا لَم تَكُن نَفسُ الفَتى مِن صَديقِهِ
ومروع لي بالسلام كأنما
وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّما تَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَدا
وليل كجلباب الشباب رقعته
وَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ رَقَعتُهُ بِصُبحٍ كَجِلبابِ المَشيبِ طَلائِعُه كَأَنَّ سَماءَ اليَومِ ماءٌ أَثارَهُ
- Advertisement -
ولا قرن إلا أدمع الطعن نحره
وَلا قِرنَ إِلّا أَدمَعَ الطَعنُ نَحرَهُ وَما غَسَلَتهُ بِالدُموعِ مَدامِعُه وَيَومٍ كَأَنَّ السَمهَرِيَّ عُيونُهُ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه سَواءٌ إِذا غَشَّيتَهُ النَقسَ رَهبَةً
وعاري الشوى والمنكبين من الطوى
وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوى أُتيحَ لَهُ بِاللَيلِ عاري الأَشاجِعِ أُغَيبِرُ مَقطوعٌ مِنَ اللَيلِ شَوبُهُ
لقلبي بغوري البلاد لبانة
لِقَلبي بِغَورَيَّ البِلادِ لُبانَةٌ وَإِن كُنتُ مَسدوداً عَلَيَّ المَطالِعُ لَعَلِّيَ أُعطى وَالأَمانيُّ ضِلَّةٌ
- Advertisement -
تجمجم بالإشعار كل قبيلة
تجَمجِمُ بِالإِشعارِ كُلُّ قَبيلَةٍ وَفي القَولِ مَحفوظٌ عَليها وَضائِعُ وَكُلُّ فَتىً بِالشِعرِ تَجلو هُمومُهُ
وقفت بربع العامرية وقفة
وَقَفتُ بِرَبعِ العامِرِيَّةِ وَقفَةً فَعَزَّ اِشتِياقي وَالطُلولُ خَواضِعُ وَكَم لَيلَةً بِتنا عَلى غَيرِ ريبَةٍ