- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عارضا بي ركب الحجاز أسائل
عارِضا بي رَكبَ الحِجازِ أُسائِل هُ مَتى عَهدُهُ بِسُكّانِ سَلعِ وَاِستَمِلّا حَديثَ مَن سَكَنَ الخَي
ألا يا غزال الرمل من بطن وجرة
أَلا يا غَزالَ الرَملِ مِن بَطنِ وَجرَةٍ إِلِلواجِدِ الظَمآنِ مِنكِ شُروعُ خَلا لَكَ في الأَحشاءِ مَرعىً تَرودُهُ
أقول وما حنت بذي الأثل ناقتي
أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتي قِري لا يَنَل مِنكَ الحَنينُ المُرَجَّعُ تَحِنّينَ إِلّا أَنَّ بي لا بِكِ الهَوى
يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى
يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى أَلَمُ الجَوى مِن قَلبِيَ المَصدوعِ أَأَسَأتَ بِالمُشتاقِ حينَ مَلَكتَهُ
- Advertisement -
أأترك الغر من لداتي
أَأَترُكُ الغُرَّ مِن لِداتي خَوالِيَ البيضِ وَالدُروعِ تَحَدو اللَيالي بِهِم رِفاقاً
ذكرتك لما طبق الأفق عارض
ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌ وَأَعرَضَ بَرقٌ كَالضِرامِ لَموعُ وَأَنتَ مُقيمٌ حَيثُ لا البَرقُ يُجتَلى
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع وَقُلنَ عَهِدنا فَوقَ عاتِقِ ذا الفَتى
صبرت عنك فلم ألفظك من شبع
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ لَكِن أَرى الصَبرَ أَولى بي مِنَ الجَزَعِ وَإِنَّ لي عادَةً في كُلِّ نازِلَةٍ
- Advertisement -
يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة
يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً أَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌ
ألا ناشدا ذاك الجناب الممنعا
أَلا ناشِداً ذاكَ الجَنابَ المُمَنَّعا وَجُرداً يُناقِلنَ الوَشيجَ المُزَعزَعا وَمَن يَملَأُ الأَيّامَ بَأساً وَنائِلاً