- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يقر بعيني أن أرى لك منزلا
يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ وَأَرضاً بِنُوّارِ الأَقاحي صَقيلَةً
حلفت بأعلام المحصب من منى
حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً وَما ضَمَّ ذاكَ القاعُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ وَكُلِّ بِجاوِيٍ يَجُرُّ زِمامَهُ
إن طيف الحبيب زار طروقا
إِنَّ طَيفَ الحَبيبِ زارَ طُروقاً وَالمَطايا بَينَ القِنانِ وَشِعبِ فَوقَ أَكوارِهِنَّ أَنضاءُ شَوقٍ
لا والذي قصد الحجيج لبيته
لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ وَالحِجرِ وَالحَجَرِ المُقَبَّلِ تَلتَقي
- Advertisement -
أيا شاكيا مني لذنب جنيته
أَيا شاكِياً مِنّي لِذَنبٍ جَنَيتُهُ فَدَيتُكَ مِن شاكٍ إِلَيَّ حَبيبِ لَئِن رابَ مِنّي ما يُريبُ فَإِنَّني
أقول وقد أرسلت أول نظرة
أَقولُ وَقَد أَرسَلتُ أَوَّلَ نَظرَةٍ وَلَم أَرَ مَن أَهوى قَريباً إِلى جَنبي لَئِن كُنتُ أَخليتُ المَكانَ الَّذي أَرى
ما للهموم كأنها
ما لِلهُمومِ كَأَنَّها نارٌ عَلى قَلبي تُشَبُّ وَالدَمعُ لا يَرقا لَهُ
على أي غرس آمن الدهر بعدما
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَما رَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِ ذَوى قَبلَ أَن تَذوي الغُصونُ وَعَهدُه
- Advertisement -
اذهب ولا تبعدن من رجل
اِذهَب وَلا تَبعَدَنَّ مِن رَجُلٍ إِنَّ كِرامَ الرِجالِ قَد ذَهَبوا أَدرَكتَ فَوقَ الَّذي طَلَبتَ نَدىً
أودع في كل يوم حبيبا
أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا وَأُهدي إِلى الأَرضِ شَخصاً غَرَيبا وَأَرجِعُ عَنهُ جَميلَ العَزاءِ