- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا دين قلبك من
يا دينَ قَلبِكَ مِن با رِقٍ يُنيرُ وَيَحبو عَلى شَريقَيَّ نَجدٍ
لو كان يعتبني الحمام
لَو كانَ يُعتِبُني الحِما مُ لَطالَ بَعدَ اليَومِ عَتبي إِنّي وَما عاتَبتُهُ
لأظما معلينا وأروى المصائبا
لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا وَأَسخَطَ آمالاً وَأَرضى نَوائِبا مُصابٌ نُجومُ المَجدِ فيهِ نَواجِمٌ
لا لوم للدهر ولا عتابا
لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا تَغابَ إِنَّ الجَلدَ مَن تَغابى صَبراً عَلى الضَرّاءِ وَاِحتِسابا
- Advertisement -
أي دموع عليك لم تصب
أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ وَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِ خَبَّت إِلَيكَ الخُطوبُ مُعجِلَةً
من اي الثنايا طالعتنا النوائب
مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ وَأَيُّ حِمىً مِنّا رَعَتهُ المَصائِبُ خَطَونَ إِلَينا الخَيلُ وَالبيضُ وَالقَنا
لنا كل يوم رنة خلف ذاهب
لَنا كُلَّ يَومٍ رَنَّةٌ خَلفَ ذاهِبٍ وَمُستَهلَكٍ بَينَ النَوى وَالنَوادِبِ وَقَلعَةُ إِخوانٍ كَأَنّا وَراهُمُ
كذا يهجم القدر الغالب
كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ وَلا يَمنَعُ البابُ وَالحاجِبُ تَغَلغَلَ يَصدَعُ شَملَ العُلى
- Advertisement -
كان قضاء الإله مكتوبا
كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباً لَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا ما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنا
هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه
هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ أَمِ القَلبُ يَلقى راحَةً مِن وَجيبِهِ وَهَل لِلَّيالي عَطفَةٌ بَعدَ نَفرَةٍ