- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
فليس بغاث الطير مثل عتاقها
فَلَيسَ بُغاثُ الطَيرِ مِثلَ عِتاقِها وَلَيسَ الأُسودُ الغُلبُ مِثلَ الثَعالِبِ وَلَيسَ العِصِيُّ الصُمُّ كَالجَوفِ خِبرَةً
فلا تفسدن خمسين ألفا وهبتها
فَلا تُفسِدَن خَمسينَ أَلفاً وَهَبتَها وَعِشرَةَ أَحوالٍ وَحَقَّ تَناسُبِ وَشُكراً تَهاداهُ الرِجالُ تَهادِياً
ولما وردنا ماء بيشة لم يكن
وَلَمّا وَرَدنا ماءَ بيشَةَ لَم يَكُن تَكَدَّرَ إِلّا مِن دِماءِ التَرائِبِ سَقَينا عِتاقَ الخَيلِ مِنهُ فَلَم تَذُق
أبعد مصر وبعد مطلب
أَبَعدَ مِصرِ وَبَعدَ مُطَّلِبِ تَرجو الغِنى إِنَّ ذا مِنَ العَجَبِ إِن كاثَرونا جِئنا بِأُسرَتِهِ
- Advertisement -
العلم ينهض بالخسيس إلى العلا
العِلمُ يَنهَضُ بِالخَسيسِ إِلى العُلا وَالجَهلُ يَقعُدُ بِالفَتى المَنسوبِ وَإِذا الفَتى نالَ العُلومِ بِفَهمِهِ
إنما العيش في منادمة الإخوان
إِنَّما العَيشُ في مُنادَمَةِ الإِخ وانِ لا في الجُلوسِ عِندَ الكَعابِ وَبِصَرفٍ كَأَنَّها أَلسُنُ البَر
يا سلم ذات الوضح العذاب
يا سَلمَ ذاتَ الوُضَّحِ العِذابِ
وَرَبَّةَ المِعصَمِ ذي الخِضابِ
وَالكَفَلِ الرَجراجِ في الحِقابِ
ولا تعط ودك غير الثقات
وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ وَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيبا إِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ
- Advertisement -
بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا
بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَبا وَزَوَّدوكَ وَلَم يَرثوا لَكَ الوَصَبا قالَت سَلامَةُ أَينَ المالُ قُلتُ لَها
أسود إذا ما كان يوم وليمة
أَسوَدٌ إِذا ما كانَ يَومُ وَليمَةٍ وَلَكِنَّهُم يَومَ اللِقاءِ ثَعالِبُ