- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا ما اغتدوا في روعة من خيولهم
إِذا ما اِغتَدوا في رَوعَةٍ مِن خُيولِهِم وَأَثوابِهِم قُلتَ البُروقُ الكَواذِبُ وَإِن لَبِسوا دُكنَ الخُزوزِ وَخُضرَها
أخ لك عاداه الزمان فأصبحت
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَمانُ فَأَصبَحَت مُذَمَّمَةً فيما لَدَيهِ العَواقِبُ مَتى ما تُذَوِّقهُ التَجارِبُ صاحِباً
لقد عجبت سلمى وذاك عجيب
لَقَد عَجِبَت سَلمى وَذاكَ عَجيبُ رَأَت بِيَ شَيباً عَجَّلَتهُ خُطوبُ وَما شَيَّبَتني كِبرَةٌ غَيرَ أَنَّني
سرى طيف ليلى حين آن هبوب
سَرى طَيفُ لَيلى حينَ آنَ هُبوبُ وَقَضَّيتُ شَوقاً حينَ كادَ يَذوبُ فَلَم أَرَ مَطروقاً يَحُلُّ بِطارِقٍ
- Advertisement -
بكى لشتات الدين مكتئب صب
بَكى لِشَتاتِ الدينِ مُكتَئِبٌ صَبُّ وَفاضَ بِفَرطِ الدَمعِ مِن عَينِهِ غَربُ وَقامَ إِمامٌ لَم يَكُن ذا هِدايَةٍ
أما آن أن يعتب المذنب
أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ وَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌ
يا ربع أين توجهت سلمى
يا رَبعُ أَينَ تَوَجَّهَت سَلمى أَمضَت فَمُهجَةَ نَفسِهِ أَمضى لا أَبتَغي سُقيا السَحابِ لَها
كان ينهى فنهى حين انتهى
كانَ يُنهى فَنَهى حينَ اِنتَهى وَاِنجَلَت عَنهُ غَياباتُ الصِبا خَلَعَ اللَهوَ وَأَضحى مُسبِلاً
- Advertisement -
عللاني بسماع وطلا
عَلِّلاني بِسَماعٍ وَطِلا وَبِضَيفٍ طارِقٍ يَبغي القِرى نَغَماتُ الضَيفِ أَحلى عِندَنا
فلا تنكح كريمك نهشليا
فَلا تُنكِح كَريمَكَ نَهشَلِيّاً فَتَخلِطَ صَفوَ مائِكَ بِالغُثاءِ