- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
طرقتك طارقة المنى ببيات
طَرَقَتكَ طارِقَةُ المُنى بِبَياتِ لا تُظهِري جَزَعاً فَأَنتِ بَداتِ في حُبِّ آلِ المُصطَفى وَوَصِيِّهِ
سقيا ورعيا لأيام الصبابات
سَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الصَباباتِ أَيّامَ أَرفُلُ في أَثوابِ لَذّاتي أَيّامَ غُصني رَطيبٌ مِن لُدونَتِهِ
ونبئت كلبا من كلاب يسبني
وَنُبِّئتُ كَلباً مِن كِلابٍ يَسُبُّني وَمَرُّ كِلابٍ يَقطَعُ الصَلَواتِ فَإِن أَنا لَم أُعلَم كِلاباً بِأَنَّها
أحب العاذلات لأن جودي
أُحِبُّ العاذِلاتِ لِأَنَّ جودي يَزيدُ عَلى اِزدِيادِ العاذِلاتِ تُعَيِّرُني بِأَن أَفسَدتُ مالي
- Advertisement -
ما جعفر ابن محمد ابن الأشعث
ما جَعفَرُ اِبنِ مُحَمَّدِ اِبنِ الأَشعَثِ عِندِيَ بِخَيرٍ اِبُوَّةً مِن عَثعَثِ عَبَثاً تُمارِسُ بي تُمارِسُ حَيَّةً
أتيت ابن عمران في حاجة
أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍ هُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَها تَظَلُّ جِيادي عَلى بابِهِ
أهلا وسهلا بالمشيب فإنه
أَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ فَإِنَّهُ سِمَةُ العَفيفِ وَحِليَةُ المُتَحَرِّجِ وَكَأَنَّ شَيبي نَظمُ دُرٍّ زاهِرٍ
ظلت بقم مطيتي يعتادها
ظَلَّت بِقُمَّ مَطِيَّتي يَعتادُها هَمّانِ غُربَتُها وَبُعدُ المُدلَجِ ما بَينَ عِلجٍ قَد تَعَرَّبَ فَاِنتَمى
- Advertisement -
وإذا حلمت فأعط حلمك كنهه
وَإِذا حَلُمتَ فَأَعطِ حِلمَكَ كُنهَهُ مُستَأنِياً وَإِذا كَوَيتَ فَأَنضِجِ وَإِذا اِلتَمَستَ دُخولَ أَمرٍ فَاِلتَمَس
بكر الأحبة عنك بالادلاج
بَكَرَ الأَحِبَّةُ عَنكَ بِالاِدلاجِ وَغَدَوا بِها سَحَراً مَعَ الحُجّاجِ نَصَبوا خِيامَ البَذلِ حَولَ قِبابِهِم