- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إن ابن طوق وبني تغلب
إِنَّ اِبنَ طَوقٍ وَبَني تَغلِبٍ لَو قُتِّلوا أَو جُرِّحوا قَصرَه لَم يَأخُذوا مِن دِيَةٍ دِرهَماً
إن بني طوق لأعجوبة
إِنَّ بَني طَوقٍ لَأُعجوبَةٌ تَحارُ في وَصفِهِمُ الفِكرَه أَبوهُمُ أَسمَرُ في لَونِهِ
يلوث لحية عرضت وطالت
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه فَيا لَكِ لِحيَةً وَضَرى وَشَيباً
رأيت أبا عمران يبذل عرضه
رَأَيتُ أَبا عِمرانَ يَبذُلُ عِرضَهُ وَخُبزُ أَبي عِمرانَ في أَحرَزِ الحِرزِ يَحِنُّ إِلى جاراتِهِ بَعدَ شِبعِهِ
- Advertisement -
لولا تكون ككاتب لك ربعة
لَولا تَكونُ كَكاتِبٍ لَكَ رَبعَةٌ يَقضي الحَوائِجَ مُستَطيلَ الراسِ لَم تَغدُ بِالمَلبونِ عِندَ فِطامِهِ
الله يعلم والأيام دائرة
اللَهُ يَعلَمُ وَالأَيّامُ دائِرَةٌ وَالمَرءُ ما بَينَ إيحاشٍ وَإِيناسِ أَنّي أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تَضَمَّنَهُ
مالي رأيتك لست تثمر طيبا
مالي رَأَيتُكَ لَستَ تُثمِرُ طَيِّباً عَذباً وَأَصلُكَ هاشِمِيُّ المَغرِسِ حَتّى كَأَنَّكَ نِقمَةٌ في نِعمَةٍ
ما كنت إذ طلبت يداي بك الغنى
ما كُنتُ إِذ طَلَبَت يَدايَ بِكَ الغِنى إِلّا كَطالِبِ خُطبَةٍ مِن أَخرَسِ وَالمَجدُ يُفسِدُهُ اللَئيمُ بِلُؤمِهِ
- Advertisement -
وريحان يميس على غصون
وَرَيحانٍ يَميسُ عَلى غُصونٍ يَطيبُ بِشَمِّهِ شُربُ الكُؤوسِ كَسودانٍ لَبِسنَ ثِيابَ خَزٍّ
تمت مقابح وجهه فكأنه
تَمَّت مَقابِحُ وَجهِهِ فَكَأَنَّهُ طَلَلٌ تَحَمَّلَ ساكِنوهُ فَأَوحَشا لَو كانَ لِاِستِكَ ضيقُ صَدرِكَ أَو لِصَد