- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قل للأمير سلمت للدنيا
قُل لِلأَميرِ سَلِمتَ لِل دُنيا وَشَعبِ صُدوعِها قَد نِلتَ مَهرَ خِلافَةٍ
يا قاتلا لا يبالي بالذي صنعا
يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعا رَمَيتَ قَلبي بِسَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا لَولا القَضيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاً
عليك بذا وذا واقطع وواصل
عَلَيكَ بِذا وَذا وَاِقطَع وَواصِل وَفارِق كُلَّما قَد كُنتَ مَعهُ وَمَن أَحبَبتَ فَاِعذِر وَاِسلُ عَنهُ
أأسمع ما قال الحمام السواجع
أَأَسمَعُ ما قالَ الحَمامُ السَواجِعُ وَصايَحَ بَينٌ في ذُرى الأَيكِ واقِعُ مَنَعنا سَلامَ القَولِ وَهوَ مُحَلَّلٌ
- Advertisement -
يتيه عندي وأنا أخضع
يَتيهُ عِندي وَأَنا أَخضَعُ إِن كانَ ذا بَختي فَما أَصنَعُ يا عاذِلي عَذلُكَ لي ضائِعٌ
بعث الخيال إلي وامتنعا
بَعَثَ الخَيالُ إِلَيَّ وَاِمتَنَعا ريمٌ مَضَت نَفسي لَهُ تَبَعا ما زالَ طولَ اللَيلِ مُرتَحِلاً
وأنت الذي ذللت للناس جانبي
وَأَنتَ الَّذي ذَلَّلتَ لِلناسِ جانِبي وَأَكثَرتَ أَحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ وَأَسقَيتَ عَيني رَيَّها مِن دُموعِها
أصبح سري في الحب قد شاعا
أَصبَحَ سِرّي في الحُبِّ قَد شاعا وَصِرتُ عَبداً في الحُبِّ مِطواعا لا تَعذِلوني فَقَد بَرِمتُ بِكُم
- Advertisement -
وغادر مني الدهر عضبا مهندا
وَغادَرَ مِنّي الدَهرُ عَضباً مُهَنَّداً يَفَلُّ شَبا خَصمي وَقَلباً مُشَيَّعا وَجوداً يَحُلُّ الكَفَّ عَن خَيرِ مالِها
عليم بما تحت الصدور من الهوى
عَليمٌ بِما تَحتَ الصُدورِ مِنَ الهَوى سَريعٌ بِكَرِّ اللَحظِ وَالقَلبُ جازِعُ وَيَجرَحُ أَحشائي بِعَينٍ مَريضَةٍ