- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نهى الجهل شيب الرأس بعد نزاع
نَهى الجَهلَ شَيبُ الرَأسِ بَعدَ نِزاعِ وَما كُلُّ ناهٍ ناصِحٍ بِمُطاعِ رَأَت أُقحُوانَ الشَيبِ لاحَ وَآذَنَت
منزل أقوى بسلمى وربوع
مَنزِلٌ أَقوى بِسَلمى وَرُبوعُ تُعذَرُ الأَنفاسُ فيهِ وَالدُموعُ وَلَقَد كُنتُ أَراها آهِلا
الدار أعرفها ربى وربوعا
الدارُ أَعرِفُها رُبىً وَرُبوعا لَكِن أَساءَ بِها الزَمانِ صَنيعا لَبِسَت ذُيولَ الريحِ تَعفو رَسمَها
قاس على سفك الدماء فظ
قاسٍ عَلى سَفكِ الدِماءِ فَظُّ ما بَينَهُ وَبَينَهُنَّ وَعظُ يُعطي يَدَيهِ ما أَرادَ اللَحظُ
- Advertisement -
قنع الرأس مشيبا
قُنَّعَ الرَأسُ مَشيباً وَاِكتَسى لَونَ الشَمَط لا أَرى فيهِ سَواداً
وكأنما النارنج في أغصانه
وَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِ مِن خالِصِ الذَهَبِ الَّذي لَم يُخلَطِ كُرَةٌ رَماها الصَولَجانُ إِلى الهَوا
لما تولى النجم في انحطاط
لَمّا تَوَلّى النَجمُ في اِنحِطاطِ وَهَمَّ رَأسُ اللَيلِ بِاِشمِطاطِ شَدّوا لِغِزلانِ النَقا العَواطي
- Advertisement -
ألا تريان البرق ما هو صانع
أَلا تَرَيانِ البَرقِ ما هُوَ صانِعُ بِدَمعَةِ صَبٍّ شَفَّهُ النَأيُ وَالشَحطُ مِنَ اللَهِ سُقياهُ لِشُرٍّ وَجَودُهُ
تبدى عشاء هلال الصيام
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ فَكَم مِن فَتىً راحَ بَينَ القِيا