- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كانت ظلوم إذا عاتبتها اعتذرت
كانَت ظَلومُ إِذا عاتَبتُها اِعتَذَرَت فَكُنتُ أَحبِسُ دَمعي حينَ تَعتَذِرُ فَاليَومَ قَد آيَسَتني أَن أُعاتِبَها
صيرك الدهر إلى ما أرى
صَيَّرَكِ الدَهرُ إِلى ما أَرى أَستَنصِرُ اللَهَ عَلى الدَهرِ وَقَد أَراني زَمَناً كُلَّما
للحب في قلبي أشجار
للحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُ تُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُ وَالنَومُ قَد نَفَّرَهُ أَحوَرٌ
ألم تر أنني أفنيت عمري
أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ فَلَمّا لَم أَجِد سَبَباً إِلَيها
- Advertisement -
لعمري لقد جعل القادحون
لَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو نَ بَيني وَبَينَكِ يورونَ نارا وَنَفسي مُضَمَّنَةٌ مِن هَوا
ظلوم قد رأيناها
ظَلومٌ قَد رَأَيناها فَلَم نَرَ مِثلَها بَشَرا يَزيدُكَ وَجهُها حُسناً
قد ضاق بالحب صدري
قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري وَطَيَّرَ النَومَ هَمّي
خشيت صدودي ليس ذاك بكائن
خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ فَلو أَنَّ لي صَبراً لَقُلتُ لَعَلَّني
- Advertisement -
قرئ الكتاب وماطلوا بجوابه
قُرِئَ الكِتابُ وَماطَلُوا بِجَوابِهِ رَأيٌ يُقَدَّمُ مَرَّةً وَيُؤَخَّرُ إِنَّ المُحِبَّ يَعودُ مِنكِ بِخَيبَةٍ
ثقي بعيني فلو آنست من بصري
ثِقي بِعَيني فَلَو آنَستُ مِن بَصَري خِيانَةً لَكِ لَم يَصحَبنِيَ البَصَرُ هَواكِ سِترٌ عَلى قَلبي أَقيكِ بِهِ