- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
حتى متى أنا موقوف على ظمإ
حَتّى مَتى أَنا مَوقوفٌ عَلى ظَمَإٍ بَينَ الطَريقَينِ لا وِرداً وَلا صَدرا أَما لِذا الأَمرِ مِن وَقتٍ فَأَعلَمَهُ
حجبت وجهك عن عيني مذ زمن
حَجَبتِ وَجهَكِ عَن عَينَيَّ مُذ زَمَنٍ فَلَو مَنَنتِ عَلى عَينَيَّ بِالنَظَرِ حَتّى أَقولَ لِعَيني عِندَ نَظرَتِها
تضن إذا استمنحتها لي نظرة
تَضِنُّ إِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري وَإِنّي لَتَبدو لي الكَواعِبُ كَالدُمى
وحوراء من حور الجنان مصونة
وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ مَصونَةٍ يَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ وَقَفتُ بِها لا أَستَطيعُ إِشارَةً
- Advertisement -
نزوركم لا نكافيكم بجفوتكم
نَزورُكُم لا نُكافيكُم بِجَفوَتِكُم إِنَّ المُحِبَّ إِذا لَم يُستَزَر زارا يَستَقرِبُ الدارَ شَوقاً وَهيَ نازِحَةٌ
لعمري لئن أمسى بغيرك ظنهم
لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ يَظُنُّ بِيَ الناسُ الظُنونَ وَأَنتُمُ
لعمري لئن أقررتم العين بالذي
لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا سَلي إِن جَهِلتِ الحُبَّ مَن ذاقَ طَعمَهُ
أتاني كتاب من مليك بخطه
أَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ فَما أَعظَمَ النُعمى وَما أَضعَفَ الشُكرا فَظَلَّت تُناجيني بِما في ضَميرِها
- Advertisement -
هم كتموني سرهم حين أزمعوا
هُمُ كَتَموني سِرَّهُم حينَ أَزمَعوا وَقالوا اِتَّعِدنا لِلرَواحِ وَبَكَّروا فَوا حَزَني أَن كانَ آخِرَ عَهدِنا
هجرت الندامى خشية السكر إنما
هَجَرتُ النَدامى خَشيَةَ السُكرِ إِنَّما يُضيعُ الفَتى أَسرارَهُ حينَ يَسكَرُ وَقَد خيرَ لي في الهَجرِ لَو كُنتُ صابِراً