- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ أَما تَرى البَحرَ تَعلو فَوقَهُ جِيَفٌ
إذا ما كنت ذا فضل وعلم
إِذا ما كُنتَ ذا فَضلٍ وَعِلمِ بِما اِختَلَفَ الأَوائِلُ وَالأَواخِر فَناظِر مَن تُناظِرُ في سُكونٍ
إقبل معاذير من يأتيك معتذرا
اقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا لَقَد أَطاعَكَ مَن يُرضيكَ ظاهِرُهُ
تاه الأعيرج واستعلى به الخطر
تاهَ الأُعَيرِجُ وَاِستَعلى بِهِ الخَطَرُ فَقُل لَهُ خَيرُ ما اِستَعمَلتَهُ الحَذَرُ أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَت
- Advertisement -
علي ثياب لو تباع جميعها
عَلَيَّ ثِيابٌ لَو تُباعُ جَميعُها بِفَلسٍ لَكانَ الفَلسُ مِنهُنَّ أَكثَرا فيهِنَّ نَفسٌ لَو تُقاسُ بِبَعضِها
إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي
إِذا لَم أَجِد خِلّاً تَقِيّاً فَوِحدَتي أَلَذُّ وَأَشهى مِن غَوِيٍّ أُعاشِرُه وَأَجلِسُ وَحدي لِلعِبادَةِ آمِناً
أمطري لؤلؤا جبال سرندي
أَمطِري لُؤلُؤاً جِبالَ سَرَنديـ ـبَ وَفيضي آبارُ تَكرورَ تِبرا أَنا إِن عِشتُ لَستُ أَعدَمُ قوتاً
يا من يعانق دنيا لا بقاء لها
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
- Advertisement -
يريد المرء أن يعطى مناه
يُريدُ المَرءُ أَن يُعطى مُناهُ وَيَأبى اللَهُ إِلّا ما أَرادَ يَقولُ المَرءُ فائِدَتي وَمالي
أرى راحة للحق عند قضائه
أَرى راحَةً لِلحَقِّ عِندَ قَضائِهِ وَيَثقُلُ يَوماً إِن تَرَكتَ عَلى عَمدِ وَحَسبُكَ حَظّاً أَن تُرى غَيرَ كاذِبٍ