- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عتابا كأيام الحياة أعده
عِتاباً كَأَيّامِ الحَياةِ أَعُدُّهُ لِأَلقى بِهِ بَدرَ السَماءِ إِذا حَضَر فَإِن أَخَذَت عَيني مَحاسِنَ وَجهِهِ
له الحمد من أمواله ولنا الغنى
لَهُ الحَمدُ مِن أَموالِهِ وَلَنا الغِنى وَلَيسَ عَلَينا ما يَنوبُ مِنَ الدَهرِ إِذا ما أَتاهُ السائِلونَ تَوَقَّدَت
إن أكن خبت أو حرمت فما ذا
إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذا كَ عَلى المَطلَبِ الكَريمِ بِعارِ يُحرَمُ اللَيثُ صَيدَهُ وَهوَ مِنهُ
إني وتزييني بمدحي معشرا
إِنّي وَتَزييني بِمَدحي مَعشَراً كَمُعَلِّقٍ دُرّاً عَلى خِنزيرِ
- Advertisement -
يا من كلفت بحبه
يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ كَلَفي بِكاساتِ العُقار وَحَياة ما في وَجنَتَي
قد بعثنا إليك منه بدرج
قَد بَعَثنا إِلَيكَ مِنهُ بِدرجٍ وَأَزَرناكَ مِنهُ أَطيبَ زورِ بَينَ ندٍّ وَبَينَ عودٍ مطرّاً
فلما تصفحت أشعاره
فَلَمّا تَصَفَحتُ أَشعارَه إِذا هُوَ في شِعرِهِ قَد خَري فَفي بَعضِها لاحِنٌ جاهِلٌ
طربت إلى حوراء آلفة الخدر
طَرِبتُ إِلى حَوراءَ آلِفَةِ الخِدرِ هِيَ البَدرُ أَو إِن قُلتُ أَكمَلُ مِن بَدرِ تُراسِلُني بِاللَحظِ عِندَ لِقائِها
- Advertisement -
وكنت كالكلب أضحى نابحا قمرا
وَكُنتَ كَالكَلبِ أَضحى نابِحاً قَمَراً وَهَل يَضُرُّ نُباحُ الكَلبِ بِالقَمَرِ
ما تم منها ثلاثا قط شاربها
ما تَمَّ مِنها ثَلاثاً قَطُّ شارِبُها إِلّا رَأى عَقلَهُ مِنهُ عَلى سَفَرِ