- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أمربعنا بالشط لا لعب البلى
أَمَربَعَنا بِالشَطِّ لا لَعِبَ البِلى بِرَبعِكَ ماناحَت حَمامَةُ وادِ خَلَعتُ عِذاري فيكَ يَوماً وَلَيلَةً
أميري حال عن عهدي
أَميري حالَ عَن عَهدي وَما دامَ عَلى وُدّي وَخِلّاني في النارِ
وقائلة لي كيف كنت تريد
وَقائِلَةٍ لي كَيفَ كُنتَ تُريدُ فَقُلتُ لَها أَن لا يَكونَ حَسودُ لَقَد عاجَلَت قَلبي جِنانُ بِهَجرِها
- Advertisement -
إذا ما وطئ الأمر
إِذا ما وَطِئَ الأَمرَ دُ لِلعِلمِ حَصى المَسجِد فَقَد حَلَّ لَنا عَقداً
وقسرية أبصرتها فهويتها
وَقَسرِيَّةٍ أَبصَرتُها فَهَوَيتُها هَوى عُروَةَ العُذرِيَّ وَالعاشِقِ النَجدي فَلَمّا تَمادى هَجرُها قُلتُ واصِلي
سأشكر للذكرى صنيعتها عندي
سَأَشكُرُ لِلذِكرى صَنيعَتَها عِندي وَتَمثيلَها لي مَن أُحِبُّ عَلى البُعدِ يُقَرِّبُهُ التَذكارُ حَتّى كَأَنَّني
كتبت على فص لخاتمها
كَتَبَت عَلى فَصٍّ لِخاتَمِها مَن مَلَّ مَحبوباً فَلا رَقَدا فَكَتَبتُ في فَصٍّ لِيَبلُغَها
- Advertisement -
بسجود القسيس يوم السجود
بِسُجودِ القِسّيسِ يَومَ السُجودِ وَالصَليبِ المُعَظَّمِ المَعمودِ وَالأَناجيلِ وَالمَزاميرِ وَالمِس
تناومت جهدي فلم أرقد
تَناوَمتُ جُهدي فَلَم أَرقُدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم يَسهَدِ أُقَلِّبُ طَرفاً كَليلَ اللِحاظِ