- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لنا أبدا بث نعانيه من أروى
لَنا أَبَداً بَثٌّ نُعانيهِ مِن أَروى وَحُزوى وَكَم أَدنَتكَ مِن لَوعَةٍ حُزوى وَما كانَ دَمعي قَبلَ أَروى بِنُهزَةٍ
تذكر محزونا وأنى له الذكرى
تَذَكَّرَ مَحزوناً وَأَنّى لَهُ الذِكرى وَفاضَت بِغُزرِ الدَمعِ مُقلَتُهُ العَبرى فُؤادٌ هُوَ الحَرّانُ مِن لاعِجِ الجَوى
رضيت للدين وللدنيا
رَضيتُ لِلدينِ وَلِلدُنيا صَديقِيَ الصِدقَ أَبا يَحيى المُؤثِرَ العُليا عَلى حَظِّهِ
كأن تشكي السفر الحيارى
كَأَنَّ تَشَكِّيَ السَفرِ الحَيارى عَويلُ ضَرائِرٍ باتَت غَيارى نُعيرُ القُفصَ وَالبَردانَ شَوقاً
- Advertisement -
عزمي الوفاء لمن وفى
عَزمي الوَفاءُ لِمَن وَفى وَالغَدرُ لَيسَ بِهِ خَفا صِلني أَصِلكَ فَإِن تَخُن
جلوت مرآتي فيا ليتني
جَلَوتُ مِرآتي فَيا لَيتَني تَرَكتُها لَم أَجلُ عَنها الصَدا كَي لا أَرى فيها البَياضَ الَّذي
قل لأهل الوقوف موتوا بغيظ
قُل لِأَهلِ الوُقوفِ موتوا بِغَيظٍ وَاِبكِ مِما أَقولُهُ يا اِبنَ عيسى إِن أَرَدتُم أَن تُبصِروا كَيفَ أَنتُم
من كان في الدنيا له شارة
مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا نَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً
- Advertisement -
أيها الأعرج المحجب مهلا
أَيُّها الأَعرَجُ المُحَجَّبُ مَهلاً لَيسَ هَذا مِن فِعلِ مَن يَتَمَرّى ما رَأَينا مُعَلِّماً قَطُّ مَحجو
عارضننا أصلا فقلنا الربرب
عارَضنَنا أُصُلاً فَقُلنا الرَبرَبُ حَتّى أَضاءَ الأُقحُوانُ الأَشنَبُ وَاِخضَرَّ مَوشِيُّ البُرودِ وَقَد بَدا