- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أليس طبعا في بني آدم
أَلَيسَ طَبعاً في بَني آدَمٍ أَن يَخجَلَ الضارِطُ مِن ضَرطَتِه قَد نالَ وَهبٌ عِندَها رِفعَةً
ليت تلهفت عليه وما
لَيتٌ تَلَهَّفتُ عَليهِ وَما يُغني عَليَّ اليَومَ مِن لَيتِ إِنَّ أَبا الفَضلِ عَلى سَروِهِ
طال في هذه السوادات لبثي
طالَ في هَذِهِ السَواداتِ لَبثي وَاِشتِكائي فيها غَرامي وَبَثّي مُعمِلُ الفِكرِ يَقتُلُ الجَرجَرا
لم يبق في تلك الرسوم بمنعج
لَم يَبقَ في تِلكَ الرُسومِ بِمَنعِجِ إِمّا سَأَلتَ مُعَرَّجٌ لِمُعَرَّجِ آثارُ نُؤيٍ بِالفَناءِ مُثَلَّمٍ
- Advertisement -
أخ لي من سراة الفرس قضت
أَخٌ لي مِن سَراةِ الفُرسِ قَضَّت يَداهُ عُظمَ مَأرُبَتي وَحاجي كَفاني بَحرُهُ العَذبُ المُصَفّى
أبا جعفر كل أكرومة
أَبا جَعفَرٍ كُلُّ أُكرومَةٍ بِأَخلاقِكَ البيضِ مَنسوجَه وَنَفسُكَ نَفسٌ إِذا ما النُفو
مخبرتي برقة أحواج
مُخبِرَتي بُرقَةُ أَحواجِ عَن ظُعُنٍ سارَت وَأَحداجِ طَوعَ رَواحٍ وَجَّهوا لِلنَوى
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
كُنتُ إِلى وَصلِ سُعدى جِدَّ مُحتاجِ لَو أَنَّهُ كَثَبٌ لِلآمِلِ الراجي تُدامِجُ الوَعدَ لا نُجحٌ وَلا خُلُفٌ
- Advertisement -
بعينيك ضوء الأقحوان المفلج
بِعَينَيكَ ضَوءُ الأُقحُوانِ المُفَلَّجِ وَأَلحاظُ عَينَي ساحِرِ اللَحظِ أَدعَجِ شَجىً مِن هَوىً زادَ الغَليلَ تَوَقُّداً
تظن شجوني لم تعتلج
تَظُنُّ شُجونِيَ لَم تَعتَلِج وَقَد خَلَجَ البَينُ مَن قَد خَلَج أَشارَت بِعَينَينِ مَكحولَتَي