- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ودعنا نائل بدلجته
وَدَّعَنا نائِلٌ بِدُلجَتِهِ وَلَم يَكُن قَبلَها أَخا دَلَجِ يَأباهُ إِخوانُنا وَيَقبَلُهُ
ما قام لكي لعجل حين زاحفها
ما قامَ لَكي لِعِجلٍ حينَ زاحَفَها وَلَم تَقُم ما دَرايا بَعدُ لِلكَرَجِ لَو أَنَّكُم كُنتُمُ لِلشَلمَغانِ إِذَن
دع الشيء لا تطلبه من نحو وجهه
دَعِ الشَيءَ لا تَطلُبهُ مِن نَحوِ وَجهِهِ بِظَنِّكَ وَارجُ الشَيءَ مِن حَيثُ لا يُرجى إِذا المَرءُ لَم يَردُد عَلَيكَ اِعتِلاقُهُ
سفاها تمادى لومها ولجاجها
سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُها وَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها وَنَبوَتُها أَن عادَ كَفِّيَ عيدُها
- Advertisement -
ناولني من كفه بنفسجا
ناوَلَني مِن كَفِّهِ بَنَفسَجا
لِكُلِّ ما أُضمِرُهُ مُهَيّجا
فَقَد شَجاني لاعَدِمتُ مَن شَجا
قد كان يعلم من طرفي بها طرفا
قَد كانَ يَعلَمُ مِن طَرفي بِها طُرِفاً إِذ لَيسَ يَخفى عَلَيهِ مِنهُ تَزويجُ فَقَلبُهُ مِن حَذارى واجِفٌ وَلِهٌ
كم ليلة ذات أجراس وأروقة
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ فَالزَوُّ وَالجَوسَقُ المَيمونُ قابَلَهُ
بات نديما لي حتى الصباح
باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباح أَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاح كَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ
- Advertisement -
لك الخلائق فينا السهلة السمح
لَكَ الخَلائِقُ فينا السَهلَةُ السُمُحُ وَالنَيلُ يَسلَسُ لِلراجي وَيَنسَرِحُ وَالمَكرُماتُ الَّتي باتَت مَعالِمُها
أطاع عاذله في الحب إذ نصحا
أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحا وَكانَ نَشوانَ مِن سُكرِ الهَوى فَصَحا فَما يُهَيِّجُهُ نَوحُ الحَمامِ إِذا