- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ألمع برق سرى أم ضوء مصباح
أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِ أَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍ
هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى
هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحى تَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِ أَوِ الضَيغَمُ الضِرغامُ يَحمي عَرينَهُ
أفي مستهلات الدموع السوافح
أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِ إِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِ لَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِ
لها منزل بين الدخول فتوضح
لَها مَنزِلٌ بَينَ الدَخولِ فَتوضِحُ مَتى تَرَهُ عَينُ المُتَيَّمِ تَسفَحِ عَفا غَيرَ نُؤيٍ دارِسٍ في فِنائِهِ
- Advertisement -
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِ
ليكتنفك السرور والفرح
لِيَكتَنِفكَ السُرورُ وَالفَرَحُ وَلا يَفُتكَ الإِبريقُ وَالقَدَحُ فَتحٌ وَفِصحٌ قَد وافَياكَ مَعاً
ما أنجحت غطفان في أكرومة
ما أَنجَحَت غَطَفانُ في أُكرومَةٍ إِنجاحَها بِالصَيدِ آلِ نَجاحِ وَرِثوا الكِتابَةَ وَالفُروسَةَ وَالحِجى
ألا ياهبوب الريح بلغ رسالتي
أَلا ياهُبوبَ الريحِ بَلِّغ رِسالَتي سُلَيمى وَعَرِّض بي كَأَنَّكَ مازِحُ وَعَنِّيَ أَقرِئها السَلامَ وَقُل لَها
- Advertisement -
يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد حَجَبتَ ثَلاثَةً كُلٌّ عَلَيهِ مِنكَ وَشمٌ لائِحُ وَأَراكَ تَخدِمَ رابِعاً لِتُبيدَهُ
دواعي الحين سقن إلى نجاح
دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِ رُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِ وَلَو نُصحاً أَرادَ لَكانَ فيهِ