- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تصدت لنا دعد وصضت على عمد
تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِ وَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّ شَكَوتُ إِلَيها الوَجدَ يَومَ تَعَرَّضَت
أبا الحسين دعاء من فتى علقت
أَبا الحُسَينِ دُعاءٌ مِن فَتىً عَلِقَت يَداهُ مِنكَ بِحَبلٍ غَيرِ مَجدودِ إِنّي بِدَولَتِكَ الغَرّاءِ في شَرَفٍ
بطول ضنى جسمي بكم وتبلدي
بِطولِ ضَنى جِسمي بِكُم وَتَبَلُّدي بِقُوَّةِ حُبِّيكُم وَضِعفِ تَجَلُّدي بِحُبّي بِذُلّي بِالجَوى بِتَحَيُّري
جعلت فداءك من كل سوء
جُعِلتُ فِداءَكِ مِن كُلِّ سوءٍ أَتاني الشِتاءُ بِقُرِّن شَديدِ وَلي حُرمَةٌ حَقُّها واجِبٌ
- Advertisement -
كنت المعزى بفقدي
كُنتَ المُعَزّى بِفَقدي وَعِشتَ ما عِشتَ بَعدي أَهدى إِلَيَّ أَخٌ لي
مورد ما دون العذار من الخد
مُوَرَّدُ ما دونَ العِذارِ مِنَ الخَدِّ بِوَردٍ بَديعٍ لَيسَ مِن جَوهَرِ الوِ أَشَدُّ البَرايا بِالعِبادِ تَهاوُناً
وروض كساه الطل وشيا مجددا
وَرَوضٍ كَساهُ الطَلُّ وَشياً مُجَدَّداً فَأَضحى مُقيماً لِلنُفوسِ وَمُقعِدا إِذا ما اِنسِكابُ الماءِ عايَنتَ خِلتَهُ
متى لاح برق أو بدا طلل قفر
مَتى لاحَ بَرقٌ أَو بَدا طَلَلٌ قَفرُ جَرى مُستَهِلٌّ لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ وَما الشَوقُ إِلّا لَوعَةٌ إِثرَ لَوعَةٍ
- Advertisement -
تبسم عن واضح ذي أشر
تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر وَتَهتَزُّ هِزَّةَ غُصنِ الأَرا
أقصرا ليس شأني الإقصار
أَقصِرا لَيسَ شَأنِيَ الإِقصارُ وَأَقِلّا لَن يُغنِيَ الإِكثارُ وَبِنَفسي مُستَغرَبُ الحُسنُ فيهِ