- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ترك السواد للابسيه وبيضا
تَرَكَ السَوادَ لِلابِسيهِ وَبَيَّضا وَنَضا مِنَ السِتّينَ عَنهُ ما نَضا وَشآهُ أَغيَدُ في تَصَرُّفِ لَحظِهِ
طاف الوشاة به فصد وأعرضا
طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضا وَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضا وَالحُبُّ شَكوٌ ما تَزالُ تَرى بِهِ
يزيد قلبي بصده مرضا
يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ إِن صَدَّ عَنّي بِوَجهِهِ عَبَثاً
إذا انبسطنا رددنا عن زيارتنا
إِذا اِنبَسَطنا رُدِدنا عَن زِيارَتِنا أَوِ اِنقَبَضنا فَلَومٌ موشِكُ المَضَضِ فَلَيسَ تَنفَكُّ مِن مَنعٍ وَمِن عَذَلٍ
- Advertisement -
لابس من شبيبة أم ناض
لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِ وَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ وَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَي
يا أبا جعفر غدونا حديثا
يا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاً في سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضا عَرُضَت عِذرَتي إِلَيكَ وَطالَت
أيها العاتب الذي ليس يرضى
أَيُّها العاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضى نَم هَنيئاً فَلَستُ أَطعَمُ غُمضا إِنَّ لي مِن هَواكَ وَجداً قَد اِستَه
أما لعيني طليح الشوق تغميض
أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُ أَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ طَيفُ البَخيلَةِ وافانا فَنَبَّهَنا
- Advertisement -
فتور الجفون وإمراضها
فُتورُ الجُفونِ وَإِمراضُها نُبُوُّ الجُنوبِ وَإِقضاضُها وَكَم سَهَرٍ في الهَوى هاجَهُ
أحجابا بعد المديح ومطلا
أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى لَيسَ مِثلي عَلى الهَوانِ أَبا نَص