- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أسل الغنى عنك الذي
أسلُ الغِنى عنك الذي أغناكَ عنّي بالثراءِ كَيْما تَراني في الذي
قولا لسمانة كهف الزنا
قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزنا سبحانَ من وسَّع أحْشاكِ يغيبُ ماءُ الناس عن أسْرهم
لو أن رجلي عرسه يداها
لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها ما أخطأتْهُ رحمةٌ تغشاها مذ خُلقت مرفوعةً رجلاها
قالوا سقى الماء بطن وهب
قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ فقلت أنَّى وكيف ذاكا أين هواضيمُهُ اللواتي
- Advertisement -
ومغن ببرده ونداه
ومُغنٍّ بِبَرْده ونَداهُ تَخمدُ النارُ حين يَفتح فاهُ يتغنى بغير رُزءٍ ولا يسـ
ألا رب أشياء مذكورة
ألا رُبَّ أشياءَ مذكورةٍ يُحدَّثُ عنها وليستْ تُرى بِعرْسٍ وآوَى وما أشْبها
وذي ود تغيظ إذ جفاني
وذي وُدٍّ تَغيَّظ إذ جفاني أبو حفصٍ فقلت له فداهُ ألم ترني وقفتُ عليه عِرضي
أبيتم أن تفيدوا شكر مثلي
أبيتُم أن تُفيدوا شكرَ مثلي بل اللَّهُ الذي خلق الإباءَ رآني اللَّه أرفعَ من جَداكم
- Advertisement -
لعمرك ما أدري إذا ما تنفست
لَعَمْرُكَ ما أدري إذا ما تنفَّستْ كُنَيزَةُ ما أنفاسُها من فُسائِها بها غُلْمَةٌ قد أحرقَتْها بحرِّها
رأيت أذاكم وإن اعتزلتم
رأيتُ أذاكُمُ وإنِ اعتزلتُم جَنوباً تستديرُ على ذُراها فأما لؤْمكُمْ عن كل خيرٍ