- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
لَعَمْرُك ما الدنيا بدارِ إقامةٍ إذا زالَ عن عين البصير غطاؤها وكيف بقاءُ الناس فيها وإنما
وما الفقر عيبا ما تجمل أهله
وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ ولم يسألوا إلا مُداواةَ دائِهِ ولا عيب إلا عيبُ من يملك الغِنى
يا ويح هذا الطبيب ويحاه
قد تَسترُ المرآةُ عَنْـ ـكَ خدوشَ وجهك مَعْ صَداها وكذاكَ نفسُك لا تُريـ
أغدا يشت المجد وهو جميع
أَغَداً يَشِتُّ المَجدُ وَهوَ جَميعُ وَتُرَدُّ دارُ الحَمدِ وَهيَ بَقيعُ بِمَسيرِ إِبراهيمَ يَحمِلُ جودَهُ
- Advertisement -
تبيت له من شوقه ونزاعه
تَبيتُ لَهُ مِن شَوقِهِ وَنِزاعِهِ أَحاديثُ نَفسٍ أَوشَكَت مِن زِماعِهِ وَما حَبَسَت بَغدادُ مِنّا عَزيمَةً
يابن مر قول مرتدع
ياِبنَ مُرٍّ قَولَ مُرتَدِعِ وَلِهادي الرُشدِ مُتَّبِعِ قَد رَحَلنا عَن ذَراكَ إِلى
من أنت إن حصلت يابن استها
مَن أَنتَ إِن حُصِّلتَ ياِبنَ اِستِها وَمَن أَبو ديكِكَ في الرُقعَه قَد وَفَّرَت حَظَّكَ مِن إِخوَةٍ
إعجب من الغيم كيف ارفض فانقشعا
إِعجَب مِنَ الغَيمِ كَيفَ اِرفَضَّ فَاِنقَشَعا وَصالِحِ العَيشِ كَيفَ اِعتيقَ فَاِرتُجِعا لَولا الفَقيدُ الَّذي عَمَّت نَوافِلُهُ
- Advertisement -
يامعرضا يدعى فلا يسمع
يامُعرِضاً يُدعى فَلا يَسمَعُ يَضحَكُ مِمّا بي وَأَستَرجِعُ هَبني تَصَبَّرتُ عَلى ما أَرى
جفانا الكميتي الكبير ولم يكن
جَفانا الكُمَيتِيُّ الكَبيرُ وَلَم يَكُن لَنا في الكُمَيتِيِّ الصَغيرِ شَفيعُ وَما مَتَّعانا في المُقامِ بِأُنسِهِ