- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
غناؤك ليس يغني سامعيه
غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِ وَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعا وَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا
أبيني لنا أيها الواسعه
أَبيني لَنا أَيُّها الواسِعَه أَعاصِيَةٌ أَنتِ أَم طائِعَه فَقَد أَنكَرَ الناسُ ماقَد جَنَي
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعا وَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا لِمَن طَلَلٌ جَرَّت بِهِ الريحُ ذَيلَها
من نعمة الصانع الذي صنعك
مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَ صاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَك خُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي
- Advertisement -
إن الحكيم له مقال سائر
إِنَّ الحَكيمَ لَهُ مَقالٌ سائِرٌ يَلتَذُّهُ ما قالَ أُذنُ السامِعِ لا حُكمَ إِلّا مِن تُقىً وَتَواضُعٍ
وصلنا إلى التوديع غير مودع
وَصَلنا إِلى التَوديعِ غَيرَ مُوَدَّعِ سَنَحفَظُ عَهداً مِنكَ غَيرَ مُضَيَّعِ أَما وَالَّذي يُبقيكَ لِلحَمدِ وَالنَدى
تحقرت يا وهب في ضرطة
تَحَقَّرتَ يا وَهبُ في ضَرطَةٍ فَأَضحَت أَحاديثُها شائِعَه وَما سُمِعَت قَبلَها مِثلُها
ضرطة وهب أنكرت
ضَرطَةُ وَهبٍ أَنكَرَت وَزيرَنا جامِعُها وَأَخجَلَت مُرسِلَها
- Advertisement -
إذا جمع امرؤ حزما وعقلا
إِذا جَمَعَ اِمرُؤٌ حَزماً وَعَقلاً فَحُقَّ لَهُ بِذَلِكَ أَن يُطاعا إِذا ذو العَقلِ أَعطى النُصحَ مِنهُ
إن عبد الملك السيد قد
إِنَّ عَبدَ المَلِكِ السَيِّدَ قَد زَيَّغَ اِبنَيهِ فَلَم يَزَّيَّغا قُلتُ لِلشَيطانِ إِذ بَينَهُما