- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لنا حاجة ماكان جاني سؤالها
لَنا حاجَةٌ ماكانَ جاني سُؤالِها وَصولاً وَلا مَسؤولُها الفَسلُ مُنصِفا إِذا ما أَبى الضَرّاطُ إِسعافَنا بِها
ونديم حلو الشمائل كالدي
وَنَديمٌ حُلوُ الشَمائِلِ كَالدي نارِ مَحضُ النِجارِ عَذبٌ مُصَفّى لَم أَزَل بِالخِداعِ أَسقيهِ حَتّى
لئن انتقضت على الشكاة فإنما
لَئِن اِنتُقِضتَ عَلى الشَكاةِ فَإِنَّما بِالصَقلِ يَخلُصُ ذا الحُسامِ المُرهَفُ كانَت كُسوفاً ساعَةً ثُمَّ اِنجَلَت
المرثديون أقوام تعد لهم
المَرثَدِيّونَ أَقوامٌ تُعَدُّ لَهُم مِن وائِلٍ مَأثُراتُ المَجدِ وَالشَرَفُ تَصَرَّمَ المَجدُ بِالأَقوامِ مِن هِرَمٍ
- Advertisement -
قد أهدف الغث العمى لو لم يكن
قَد أَهدَفَ الغَثُّ العَمى لَو لَم يَكُن وَغداً وَلَيسَ الوَغدُ مِن أَهدافي وَأَتى بِأَبياتٍ لَهُ مَسروقَةٍ
أبا الفتح قد وجهت روحي ومهجتي
أَبا الفَتحِ قَد وَجَّهتُ روحي وَمُهجَتي إِلَيكَ وَجِسمي وَحدَهُ مُتَخَلِّفُ وَفيكَ بِحَمدِ اللَهِ مابَلَغَ الغِنى
إذا كانت صلاتكم رقاعا
إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاً تُوَقَّعُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّ وَلَم تَكُنِ الرِقاعُ تَجُرُّ نَفعاً
إستقبلا الركب في أطلالهم وقفا
إِستَقبِلا الرَكبَ في أَطلالِهِم وَقِفا وَإِن أَمَحَّ بِلىً مَأثورُها وَعَفا تَأبى المَنازِلُ أَن آبى الأَسى فَمَتى
- Advertisement -
ياموعدا فات فأبقى الجوى
يامَوعِداً فاتَ فَأَبقى الجَوى مِن مُخلِفٍ لِلوَعدِ حَلّافِ قالَ وَفَدّاني فَصَدَّقتُهُ
طاف الهوى بين خلق الله كلهم
طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا قَد قُلتُ لَمّا رَأَيتُ المَوتَ يَنزِلُ بي