- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أأخي نهنه دمعك المسفوكا
أَأُخَيَّ نَهنِه دَمعَكَ المَسفوكا إِنَّ الحَوادِثَ يَنصَرِمنَ وَشيكا ما أَذكَرَتكَ بِمُترِحٍ صَرفِ الجَوى
أتتني أنباء ما قاله
أَتَتنِيَ أَنباءُ ما قالَهُ قَرابَةُ موسى بنِ عَبدِ المَلِك وَما كُنتُ أَخشى عَلَيكَ السُكو
أتاني كتابك ذاك الذي
أَتاني كِتابُكَ ذاكَ الَّذي تَهَدَّدتَ فيهِ ضَلالاً وَنوكا وَلَولا مَكانُ أَبيكَ الدَنِيُّ
قم تأمل بنا عجائب دهر
قُم تَأَمَّل بِنا عَجائِبَ دَهرٍ كُتِبَت فيهِ لِلرِجالِ الرِماكُ وَما أَسَرَّت أُمُّ العِيالِ سُروراً
- Advertisement -
ولقد أرسلت دمعي شاهدا
وَلَقَد أَرسَلتُ دَمعي شاهِداً ذُمَّ صَيَّرَت إِلَيها المُشتَكى فَتَوَلَّت ذُمَّ قالَت شُغُلي
لقد عجلتني نظرتي بهواكا
لَقَد عَجَلَتني نَظرَتي بِهَواكا كَأَن لَم تَكُن عَيني تُريدُ سِواكا أَتاني رَسولي مُشرِقاً نورُ وَجهِهِ
أيري وأيرك يا كوي
أَيري وَأَيرُكَ يا كُوَي رَةَ في حِرِ اِمِّكَ ما أَرَكَّك بِعتَ الغُلامَ فَمَن يَحُك
جعلت فداك سقيانا عليكا
جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكا أَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكا فَجُد لِرَسولِنا بِنَبيذِ يَومٍ
- Advertisement -
نعيت الكلاب بأسمائها
نَعَيتَ الكِلابَ بِأَسمائِها إِلَينا وَلَم تَنعَ فيها أَباكا فَقَد كانَ أَنذَلَها طِعمَةً
يائبنة الدهر هل رأيت كمثلي
يائِبنَةَ الدَهرِ هَل رَأَيتِ كَمِثلي عِندَ دَفعِ المُنى وَنفيِ الشُكوكِ أَركَبُ المَهمَهَ المَهولَ بِعَزمٍ