- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
هي سوداء غير أن عليها
هي سوداءُ غيرَ أنَّ عليها ظُلمةً تَدْلهمُّ منها القلوبُ فتراها كأنها حين تبدو
أكلت رغيفا عند عيسى فملني
أكلتُ رغيفاً عندَ عيسى فملَّني وكان كهمِّي من محبٍّ مُقَرَّبِ رآني قليلَ الخوف من لحظاته
أنى هجوت بني ثوابه
أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ يا صاحبَ العينِ المُصابَهْ أهلَ السماحةِ والرجا
وغزال ترى على وجنتيه
وغزالٍ ترى على وَجْنتيهِ قَطْرَ سَهْمَيْهِ من دماء القلوبِ لهفَ نفسي لتلك من وَجَنَاتٍ
- Advertisement -
أيا فضل إنك فضل أصا
أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ ومن يَتَّق اللَّه يصنعْ له
لعمرك ما السيف سيف الكمي
لعمرُك ما السيفُ سيف الكميِّ بأخوفَ من قلم الكاتِبِ لهُ شاهدٌ إنْ تأمّلتَهُ
طربت ولم تطرب على حين مطرب
طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ وكيف التصابي بابن ستَّينَ أشيبِ ومما حداك الشوقَ نوحُ حمامة
تظلم عمرو من هجائي وقد علت
تظلَّمَ عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ بما قلتُ فيه حالُهُ ومراتبُهْ وأغفلَ ظُلمِيهِ بقَصْدِيه راغباً
- Advertisement -
اكتهلت همتي فأصبحت لا
اكتَهلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أبهَجُ بالشيء كنت أبهجُ بِهْ وحسبُ من عاش من خُلُوقَتِهِ
أبا حسن وأنت فتى أديب
أبا حسنٍ وأنت فتىً أديبُ له في كل مَكْرُمَةٍ نصيبُ أترضى أن تكونَ من المعالي