- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قد تخوفت أن أموت من الوجد
قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ د ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِي يا كتابي فاقْرَ السَّلامَ على مَنْ
لها قلبي الغداة وقلبها لي
لها قلبي الغداةَ وقلبُها لي فنحن كذاك في جَسَديْنِ رُوحُ
إن استهانتها إذا وقعت
إنَّ استهانَتَها إذا وقَعَتْ لَبِقَدْرِ ما تَعْلُو بِهِ رُتَبُهْ وإذا بَدَتْ للنَّمْلِ أَجْنِحَةٌ
قالوا تحب صغيرة فأجبتهم
قالُوا تُحبُّ صَغيرَةً فأجَبْتُهُمْ أشْهَى المَطِيِّ إلَيَّ ما لَمْ يُرْكبِ كمْ بينَ حَبَّةِ لؤلؤٍ مثقوبةٍ
- Advertisement -
ما أحسن العفو من القادر
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِ لا سيَّما عَن غَيرِ ذي ناصِرِ إِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي
هل لك يا هند في الذي زعموا
هَل لَكِ يا هِندُ في الَّذي زَعَموا كَيلا تَخيبُ الظُنونُ وَالتُهَمُ كَم نَتَجافى عَن الوِصالِ فَلا
لا يمنعنك خفض العيش تطلبه
لا يَمنَعَنَّكَ خَفضُ العَيشِ تَطلُبُهُ نُزوعُ نَفسٍ إِلى أَهلٍ وَأَوطانِ تَلَقّى بِكُلِّ بِلادِ إِن حَلَلَت بِها
سمير إذا جالسته كان مسليا
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياً فُؤادَكَ مِمّا فيهِ مِن أَلَمِ الوَجدِ يُفيدُكَ عِلماً أَو يَزيدُكَ حِكمَةً
- Advertisement -
سلام على النازح المغترب
سَلامٌ على النَّازحِ المُغْتَرِبْ تحيّةَ صَبٍّ به مُكْتَئِبْ غزالٌ مراتِعُهُ بالبليخِ
أقفر إلا من نبات منزله
أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْ وَدَرَسَت آياتُهُ وَطَلَلُهْ قَد بانَ مِنها كُلُّ شَيءٍ تَفعَلُهْ