- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
طلعت وهي في ثياب حداد
طَلَعَت وَهِيَ في ثِيابِ حِدادٍ طَلعَةَ البَدرِ مِن خِلالِ السَحابِ بِتُّ في اللَهوِ وَاللَذاذَةِ لَيلي
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ أَو كانَ لُبُّكَ مِثلَ عُجبِكَ لَم يَكُن
لما بدا أيقنت بالعطب
لَمّا بَدا أَيقَنتُ بِالعَطَبِ فَسَأَلتُ رَبّي خَيرَ مُنقَلَبِ لَم يَطلُعا إِلّا لِآبِدَةٍ
عجبت كل العجب
عَجِبتُ كُلَّ العَجَبِ مِن سَيرِ هذا المَركَبِ وَما لَهُ عَينٌ وَلا
- Advertisement -
أما ترى شجرات الورد مظهرة
أَما تَرى شَجَراتِ الوَردِ مُظهِرَةً لَنا بَدائِعَ قَد رُكِّبنَ في قُضُبِ كَأَنَّهُنَّ يَواقيتٌ يَطيفُ بِها
قالوا عشقت صغيرة فأجبتهم
قالوا عَشِقتَ صَغيرَةً فَأَجَبتُهُم أَشهى المَطِيِّ إِلَيَّ ما لَم يُركَبِ كَم بَينَ حَبَّةِ لُؤلُؤٍ مَثقوبَةٍ
ولما أبت عيناي أن تكتما البكا
وَلَمّا أَبَت عَينايَ أَن تَكتُما البُكا وَأَن تَحبِسا سَحَّ الدُموعِ السَواكِبِ تَثاءَبتُ كَي لا يُنكِرَ الدَمعَ مُنكِرٌ
ما الجود عن كثرة الأموال والنشب
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِ وَلا البَلاغَةُ في الإِكثارِ وَالخُطَبِ وَلا الشَجاعَةُ عَن جِسمٍ وَلا جَلَدٍ
- Advertisement -
أآخر شيء أنت في كل هجعة
أَآخِرُ شَيءٍ أَنتِ في كُلِّ هَجعَةٍ وَأَوَّلُ شَيءِ أَنتِ عِندَ هُبوبي مَزيدُكِ عِندي أَن أَقيكِ مِنَ الرَدى
أأرقد الليل مسرورا عدمت إذا
أَأَرقُدُ اللَيلَ مَسروراً عَدِمتُ إِذاً عَيشي وَأَحمَدُ يَرعى لَيلَهُ وَصِبا اللَهُ يَعلَمُ أَنّي قَد نَذَرتُ لَهُ