- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الدمع يمحو ويدي تكتب
الدَمعُ يَمحو وَيَدي تَكتُبُ عَزَّ الهَوى وَاِمتَنَعَ المَطلَبُ أَما وَعَينَي قَمَرٍ أَحوَرٍ
إنما ذنبي إليهن المشيب
إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُ فَمَتى يَعفونَ أَم كَيفَ أَتوبُ غابَ قاضٍ كانَ يَقضي بَينَنا
تنكر حال علتي الطبيب
تَنَكَّرَ حالَ عِلَّتِيَ الطَبيبُ وَقالَ أَرى بِجِسمِكَ ما يَريبُ جَسَستُ العِرقَ مِنكَ فَدَلَّ جَسّي
الورد يضحك والأوتار تصطخب
الوَردُ يَضحَكُ وَالأَوتارُ تَصطَخِبُ وَالنايُ يَندُبُ أَشجاناً وَيَنتَحِبُ وَالراحُ تُعرَضُ في نَورِ الرَبيعِ كَما
- Advertisement -
فوق طرف كالطرف في سرعة الشدد
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد دِ وَكَالقَلبِ قَلبُهُ في الذَكاءِ ما تَراهُ العُيونُ إِلّا خَيالاً
كنت في مجلس فقال مغني
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي ال قَومِ كَم بَينَنا وَبَينَ الشِتاءِ فَذَرَعتُ البِساطَ مِنّي إِلَيهِ
أبلغ أخانا تولى الله صحبته
أَبلِغ أَخانا تَوَلّى اللَهُ صُحبَتَهُ أَنّي وَإِن كُنتُ لا أَلقاهُ أَلقاهُ وَأَنَّ طَرفِيَ مَوصولٌ بِرُؤيَتِهِ
إذا رزق الفتى وجها وقاحا
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاً تَقَلَّبَ في الأُمورِ كَما يَشاءُ وَلَم يَكُ لِلدَواءِ وَلا لِشَيءٍ
- Advertisement -
قلت لها حين أكثرت عذلي
قُلتُ لَها حينَ أَكثَرَت عَذَلي وَيحَكِ أَزرَت بِنا المُروءاتُ قالَت فَأَينَ الأَملاكُ قُلتُ لَها
من سبق السلوة بالصبر
مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِ فازَ بَفَضلِ الحَمدِ وَالأَجرِ يا عَجَباً مِن هَلِعٍ جازِعٍ