- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إلى الله اشكو إنه موضع الشكوى
إِلى اللَهِ اِشكو إِنَّهُ مَوضع الشَكوى وَفي يَدِهِ كَشف المَضرة وَالبَلوى خَرَجنا من الدُنيا وَنَحنُ مِن اِهلِها
فو حق من سمك السماء بقدرة
فَو حق من سَمك السَماء بِقُدرة وَالأَرضُ صير لِلعِبادِ مهادا إِن المصر عَلى الذنوبِ لَهالِك
ولا مشير كذي نصح ومقدرة
وَلا مُشير كَذي نصح وَمَقدِرَة في مشكل الاِمر فَاِختَر ذاكَ مُننصحا
ما أقرب النازل بي في غد وإن
ما أَقرَب النازِل بي في غد وَإِن تَراخَت دارَه عَن لقا
- Advertisement -
إن اللبيب الذي يرضى بعيشته
إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِه لا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا لا تَحقِرَنَّ من الأَقوامِ مُحتَقِراً
واذا طلبت العلم فاعلم انه
وَاِذا طَلَبت العِلمَ فَاِعلَم اِنَّهُ حَمل فَاِبصِر اِي شَيء تَحمل فَإِذا عَلِمتَ بِأَنَّهُ مُتَفاضِل
لأشكرن هماما فضل نعمته
لَأَشكُرَنَّ هماماً فَضل نِعمَتِه لا يشكر اللَهَ من لَم يَشكُر الناسا
لا أخون الخليل في السر حتى
لا أَخونُ الخَليلَ في السِرِّ حَتّى يَنقُل البَحر في الغَرابيل نَقلا اِو تُمورُ الجِبالِ مور سَحاب
- Advertisement -
كل إلى الغاية محثوت
كل إِلى الغايَةِ مَحثوت وَالمَرءُ موروث فَمَبعوث فَكُن حَديثاً حسناً سائِراً
لا ترضى للإخوان غير الذي
لا تَرضى لِلإِخوانِ غَير الَّذي تَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل