- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
ليس بأجن المستقي يحيد
لَيسَ بِأَجَنِّ المُستَقي يَحيدُ
عَن وَردِهِ القاذورَةُ العَنودُ
بذَّتهُم ميّالَةٌ تَميدُ
وقالت حذار القوم إن صدورهم
وَقالَت حِذارِ القَومَ إِنَّ صُدورَهُم وَعَينَي أَبي حِقداً عَلَيكَ تَفورُ فَقُلتُ لَها قَد يُؤخَذُ الظَبيُّ غِرَّةً
أهاجك المنزل والمحضر
أَهاجَكَ المَنزِلُ وَالمَحضَرُ أَودَت بِهِ رَيدانَةٌ صَرصَرُ كَأَنَّها وَهِيَ عَلى طيبِها
- Advertisement -
ماهاج قلبك من معارف دمنة
ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ بِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ لَعِبَت بِها هُوجُ الرِياحِ فَأَصبَحَت
إذا الطوال سدون المشي في خطل
إِذا الطِوالُ سَدونَ المَشيَ في خَطَلٍ قامَت تُريكَ قَواماً غَيرَ ذي أَوَدِ تَمشي كَكُدرِيَةٍ في الجَوفِ وارِدَةٍ
وعلى المليحة من جذيمة فتية
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ يَتَمارَضونَ كَتَمارُضَ الأُسدِ ظَفِرونَ يَنصُرُهُم عَلى أَعدائِهِم
ألم يبلغك أن الحي كلبا
أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباً أَرادوا في عَطيَّتِكَ إِرتِدادا وَقالوا إِنَّها صُهبٌ وَوُرقٌ
- Advertisement -
أمرتك يارياح بأمر حزم
أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍ فَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِ وَقُلتُ لَهُ تَحَفَّظ مِن قُرَيشٍ
وما إختلجت عيناي إلا رأيتها
وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُها عَلى رُغمِ واشيها وَغَيظِ الكَواشِحِ فَيالَيتَ عَيني طالَ مِنها إِختِلاجُها