- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
فمن رآك رأى الدنيا وما جمعت
فَمَن رَآكَ رَأى الدُنيا وَما جَمَعَت وَالناسَ كُلُّهُمُ في شَخصِ إِنسانِ
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
أتأمل أن تنال ندى كريم
أَتَأمَلُ أَن تَنالَ نَدى كَريمٍ نَداهُ أَوَّلُ وَالغَيثُ ثانِ وَيَجري وَالمَجَرَةُ في عَنانِ
- Advertisement -
حسبت الخير يكثر في التنائي
حَسِبتُ الخَيرَ يَكثُرُ في التَنائي فَكانَ الخَيرُ أَكثَرَ في التَداني ذَكَرتُ مُقامَنا بِسُراةِ حُزوى
ظل يسقي حدائقا وجنانا
ظَلَّ يَسقي حَدائِقاً وَجِناناً يا لَها مِن حَدائِقٍ وَجِنانِ خَطَرَت بَينَها الرِياحُ سُحَيراً
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
ثُمَّ اِنثَنَينا إِلى خُضرٍ مُنَعَّمَةٍ كَأَنَّ أَوراقَها آذانُ جُرذانِ وَقَهوَةٌ كَجَنيِّ الوَردِ وَشَّحَهُ
ذكرتهم والنوى بيني وبينهم
ذَكَّرتُهُم وَالنَوى بَيني وَبَينَهُمُ ذِكرى الشَبابِ الَّذي قَد كانَ عاصاني بَل كَيفَ أَذكُرُ عَهداً لَستُ ناسِيَهُ
- Advertisement -
يسعى إلي مقرطق في كفه
يَسعى إِلَيَّ مُقَرطَقٌ في كَفِّهِ كَأسٌ وَبَينَ جُفونِهِ كَأسانِ وَتَناسَبَت فيهِ بِغَيرِ قَرابَةٍ
ولي لسان إذا أطلقته عرضا
وَلي لِسانٌ إِذا أَطلَقتُهُ عَرضاً سَعى مَساعِيَ ضِرغامٍ وَثُعبانِ وَقَد نَمَتنِيَ أَمجادٌ جَحا جَحَةٌ