- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من يكن صائلا بمثل لساني
مَن يَكُن صائِلاً بِمِثلِ لِساني لَم يُضِرهُ أَن لَم يَصِل بِسِنانِ
ومن براغيث تنفي النوم عن بصري
وَمِن بَراغيثَ تَنفي النَومَ عَن بَصَري كَأَنَّ جَفنَيَّ عَن عَيني قَصيرانِ يَطلُبنَ مِنِّيَ ثَأراً لَستُ أَعرِفُهُ
ونخيل وقفن في معطف الرمل
وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ شَرِبَت بِالأَعجازِ حَتّى تَرَوَّت
وكأس تمتطي أطراف كف
وَكَأسٌ تَمتَطي أَطرافَ كَفٍّ كَأَنَّ بَنانَها مِن أُرجُوانِ أُنازِعُها عَلى العِلّاتِ شُرباً
- Advertisement -
ضحكت منهم على أني بكيت لهم
ضَحِكتُ مِنهُم عَلى أَنّي بَكَيتُ لَهُم مِن فَرطِ تيهٍ بِهِم في غَيرِ نُقصانِ
يطعم دون الشبع أولاده
يُطعِمُ دونَ الشَبعَ أَولادَه وَيَختِمُ البَرمَةَ وَالجَفنَه لَم يَروِ إِلّا خَبَراً واحِداً
يا عليما في ادعاء
يا عَلَيماً في اِدعاءٍ وَجَهولاً في اِمتِحانِ وَفَقيراً وَهُوَ مُثرٍ
وبدا فغناني البعوض مطربا
وَبَدا فَغَنّاني البَعوضُ مُطرِباً فَهَرَقتُ كَأسَ النَومِ إِذ غَنّاني ثُمَّ اِنبَرى البُرغوثُ يَنقُطُ أُضلُعي
- Advertisement -
نار تلعب بالشقوق كأنها
نارٌ تَلَعَّبُ بِالشُقوقِ كَأَنَّها حُلَلٌ مُشَقَّقَةٌ عَلى حُبشانِ رَدَّت عَلَيها الريحُ فَضلَ دُخانِها
ومغنج قال الكمال لوجهه
وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ زَعَمَ البَنَفسَجُ أَنَّهُ كِعِذارِهِ