- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وشباب خف نازله
وَشَبابٌ خَفَّ نازِلُهُ لَيتَهُ عادَ كَما كانا وَمَشيبُ آبِ نازِحُهُ
وحي أناخوا في المنازل باللوى
وَحَيٍّ أَناخوا في المَنازِلِ بِاللِوى فَصاروا بِهِ بَعدَ القَطينِ قَطينا إِذا اِختَلَفوا في الدارِ ظَلَّت كَأَنَّها
أإن تدرعت عزا
أَإِن تَدَرَّعتَ عِزّاً وَإِن تَرَدَّيتَ زَينا في رُتبَةٍ فَقَت فيها
قفع البرد ضيف عمرو فأضحى
قَفَعَ البَردُ ضَيفَ عَمروٍ فَأَضحى مِثلَ مَن فيهِ يا أُخَيَّ زَمانَه باتَ لِلبَردِ في ظَهارَةِ سوءٍ
- Advertisement -
مترجرج الأرداف مضطمر الحشا
مُتَرَجرِجُ الأَردافِ مِضطَمِرُ الحَشا لَدنُ القَوامِ يَكادُ يَعقِدُ لينا دابَ النَعيمُ لَهُ فَأَثمَرَ صَدرُهُ
كأن الشرار على نارها
كَأَنَّ الشَرارَ عَلى نارِها وَقَد راقَ مَنظَرُها كُلَّ عَينِ سُحالَةُ تِبرٍ إِذا ما عَلا
يسعى بذمتهم أدناهم وهم
يَسعى بِذِمَّتِهِم أَدناهُمُ وَهُم يَدٌ عَلى مَن سِواهُم حَيثُما كانوا
وليل ابتعت به لذة
وَلَيلٍ اِبتَعتُ بِهِ لَذَّةً وَبِعتُ فيهِ العَقلَ وَالدينا أَصابَ فيهِ الوَصلُ قَلبَ الجَوى
- Advertisement -
والعيد زين للعيون هلاله
وَالعيدُ زَيَّنَ لِلعُيونِ هِلالَهُ فَرَمَقنَ مِنهُ حاجِباً مَقرونا يَبدو وَيَبدو النَجمُ فَوقَ جَبينِهِ
قد التوى صدغه واختط عارضه
قَدِ اِلتَوى صَدغُهُ وَاِختَطَّ عارِضُهُ كَأَنَّهُ أَلِفٌ مِن فَوقِهِ نونُ