- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
فظاهرها للناس ركن مقبل
فَظاهِرُها لِلناسِ رُكنٌ مُقَبَّلٌ وَباطِنُها عَينٌ مِنَ الجودِ عَيلَمُ هُوَ البَحرُ لا عَينَ مِنَ الجودِ عَيلَمُ
كم حاجة أنزلتها
كَم حاجَةٍ أَنزَلتُها بِكَريمِ قَومٍ أَو لَئيمِ فَإِذا الكَريمُ مِنَ اللَئيمِ
وليلة كرجائي في بني زمني
وَلَيلَةٍ كَرَجائي في بَني زَمَني مُسَوَّدَةِ الوَجهِ مَنسوباً إِلى الفَحَمِ سَدَّت عَلى نَظَرِ الرائينَ مَنهَجُهُ
وعانقت خلق من صدغه خلقا
وَعانَقتُ خَلقٌ مِن صُدغِهِ خَلقاً كَالعَينِ في العَينِ أَو كَالجيمِ في الجيمِ
- Advertisement -
وقد دلت الدنيا على عيب نفسها
وَقَد دَلَّتِ الدُنيا عَلى عَيبِ نَفسِها إِذِ اِلتَفَتَت لِلُّؤمِ بَعدَ التَكَرُّمِ فَما نَوَّلتَ حَتّى اِستَرَدَّت نَوالَها
قرانا بقولا إذ أنخنا ببابه
قَرانا بُقولاً إِذ أَنَخنا بِبابِهِ فَأَصبَحَ فينا ظالِماً لِلبَهائِمِ وَقَفنا عَلَيهِ الرَكبَ نَسأَلُهُ القِرى
رب ليل كساك ثوب نعيم
رَبَّ لَيلٍ كَساكَ ثَوبُ نَعيمٍ بَينَ ساقٍ وَسامِرٍ وَنَديمِ وَكُؤوسٍ جَرَت وَراءَ كُؤوسٍ
لا تأملن الخير في الزمن الذي
لا تَأمَلَنَّ الخَيرَ في الزَمَنِ الَّذي حَلَّ اللِئامُ بِهِ مَحَلَّ كِرامِ وَمِنَ البَلِيَةِ أَن يَراني دونَهُ
- Advertisement -
إذا قمت في أمر وجدك قاعد
إِذا قُمتَ في أَمرٍ وَجَدُّكَ قاعِدٌ فَلَستَ لَعَمرُ اللَهِ فيهِ بِقائِمِ
لما تبدى وجهه
لَمّا تَبَدّى وَجهُهُ كَالبَدرِ مِن خَلَلِ الغَمامِ وَكَأَنَّهُ ضَوءُ الصَبا